إندبندنت: حصار مخيم اليرموك عار على سوريا

إندبندنت: حصار مخيم اليرموك عار على سوريا

لندن- تقول صحيفة الإندبندنت البريطانية إن اليرموك، أكبر مخيم فلسطيني في سوريا، يرزح تحت الحصار منذ أكثر من عام بعد أن فر معظم سكانه البالغ عددهم 160 ألف شخص بعد الاشتباكات العنيفة في كانون أول/ ديسمبر 2012.

وأشارت الصحيفة إلى أن الذين لم يغادروا المخيم وعددهم 18 ألف شخص على الأقل، يعانون منذ أشهر من الحصار الذي فرضه الجيش السوري، الذي قطع الإمدادات والمساعدات الطبية أيضاً، وتركهم يعيشون على البقايا الحيوانية والمياه الملوثة وأوراق الشجر.

وذكرت الصحيفة أن الجيش السوري يطلق النار على النساء لمجرد محاولتهن جمع النباتات لتغذية أطفالهن، وأن 50 طفلاً على الأقل لقوا حتفهم لأسباب متصلة بالجوع منذ تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وقالت الصحيفة إن الفصائل الفلسطينية الموالية للأسد ألقت اللوم على وجود 2500 من مقاتلي المعارضة في المخيم طول مدة الحصار.

ونقلت الصحيفة عن إمام مسجد فلسطين في المخيم الشيخ محمد أبو الخير، أنه أصدر فتوى في تشرين أول/ أكتوبر بجواز أكل القطط والحمير والكلاب بعد أن لقي أربعة أشخاص حتفهم بسبب سوء التغذية.

وقالت الصحيفة إن عدم وجود الكهرباء في المخيم يؤثر أيضا على المستشفى الوحيد الذي لا يزال يعمل بالرغم من نفاد الإمدادات الطبية ، كما أدى غياب الرعاية الطبية إلى عدة وفيات للنساء أثناء الولادة.

وذكرت الصحيفة أنه نتيجة لسوء التغذية الحاد، فقد أصيب سكان المخيم، وخاصة الأطفال، بأمراض مثل فقر الدم والكساح، ونقص البروتين، كما لم يكن المخيم قادرا على تلقي اللقاحات لشلل الأطفال، هذا المرض الذي عاد إلى سوريا بعد أن تم القضاء عليه منذ أكثر من عقد من الزمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث