المعارضة السودانية تتهم الحكومة بتأجيج الصراع في الجنوب

المعارضة السودانية تتهم الحكومة بتأجيج الصراع في الجنوب
المصدر: الخرطوم- (خاص) من ناجي موسى

اتهم تحالف المُعارضة السودانية حزب المؤتمر الوطني، الحزب الحاكم بالتورط في تأجيج الصراع في دولة جنوب السودان، كاشفاً عن إهدار نافذين بالحزب لمبلغ 6 مليار جنيه (10 مليون دولار أمريكي تقريباً) وردت في ميزانية العام 2014، في بند رسوم تركيز المحروقات.

وقال التحالف المعارض إن الحكومة خدعت المواطنين بإعلانها عدم رفع الدعم مجدداً، وسعت إلى تخديرهم لعدم امتلاكها صيغة بديلة، معلناً عن ترحيبه بعودة حزب الأمة القومي إلى حضن التحالف حال قبل بإستراتيجية إسقاط النظام.

من جانبه، قال القيادي بالحزب الشيوعي والخبير الاقتصادي، كمال كرار: “إن المالية وضعت أسعار وهمية في الميزانية المنهارة منذ البداية”، واصفاً موازنة العام الحالي، التي أجازها البرلمان مؤخراً، بأنها تحريض للمواطنين للخروج للشارع والتظاهر لعدم تضمنها لزيادة فى الرواتب والمعاشات والعلاوات.

واتهم كرار المؤتمر الوطني بالتصرف في 6 مليار جنيه (10 مليون دولار امريكي تقريباً)، عبارة عن رسوم فروقات المحروقات وردت فى الموازنة.

وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف، كمال عمر عبد السلام، في مؤتمر صحفي الأحد “إن المعارضة ستكشف عن المتورطين فيما يجري في دولة جنوب السودان، ومعرفة من يساند ويدعم أحد طرفي الاقتتال هناك”، مؤكداً أن المعارضة تقف على مسافة واحدة من طرفي النزاع في الجنوب.

وأكد عبد السلام أن “التحالف سيفرش الأرض بالورود حال عاد حزب الأمة القومي إلى حظيرة المعارضة وقبل باستراتيجية إسقاط النظام”، ونفى عبد السلام بشدة قبول المعارضة بالإبقاء على البشير رئيساً للفترة الانتقالية. وقال “إن كافة أحزاب المعارضة رفضت بالإجماع الإبقاء على البشير في المرحلة الانتقالية”.

وكان حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أبدى استعداده للحوار مع القوى السياسية المعارضة حول عدد من القضايا، في مقدمتها الدستور وانتخابات العام المقبل، إلا أن الأحزاب السياسية المعارضة اشترطت تضمينها لمواقفها السياسية واصفة إياها بـ”الثوابت”.

وأكد المتحدث باسم قوى الاجماع الوطني المعارض، كمال عمر، في تصريحات صحفية أن “أي مبادرة تطرح في السودان لا تحترم مواقف المعارضة في إسقاط النظام وفي الترتيب لوضع انتقالي كامل، ليست لها أي قيمة”.

وتشهد الساحة السياسية السودانية حراكا من قبل الحزب الحاكم الذي يعمل على ترتيب أوضاعه الداخلية لخوض الانتخابات العام المقبل، والمعارضة التي تحاول توحيد صفوفها لمواجهة المؤتمر الوطني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث