هيومن رايتس: شارون توفي دون أن يواجه العدالة

هيومن رايتس: شارون توفي دون أن يواجه العدالة

دمشق- قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون توفي دون أن يواجه العدالة على دوره في مذبحتين راح ضحيتهما المئات وربما الآلاف من المدنيين، على أيدي مليشيات لبنانية في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين في لبنان عام 1982.

وأوضحت المنظمة في بيانها أن شارون أفلت أيضا من المحاسبة على انتهاكات مزعومة أخرى، من قبيل دوره في توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي يستحق الملاحقة كجريمة حرب.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”: “من المؤسف أن يذهب شارون إلى قبره دون أن يواجه العدالة على دوره في صبرا وشاتيلا وغيرهما من الانتهاكات”.

وأضافت ويتسن: “رحيل شارون دون مواجهة العدالة يعظّم المأساة بالنسبة للآلاف من ضحايا الانتهاكات”.

على صعيد آخر، يستعد الإسرائيليون الاثنين لتوديع شارون، أحد أبرز السياسيين والقادة العسكريين في البلاد، الذين ساهموا في تشكيل تاريخ الكيان الصهيوني على مدار نصف قرن.

وقالت الحكومة الإسرائيلية إنه من المقرر إجراء جنازة عسكرية رسمية، يتوقع أن يحضرها قادة سابقون وحاليون من أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس شيمون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، كلمات في جلسة خاصة للكنيست تأبينا لشارون قبل بدء المراسم.

وسينقل موكب المشيعين الجثمان إلى “مزرعة شيكميم” المملوكة لعائلة شارون، حيث سيدفن في قطعة أرض خاصة تعرف باسم “تل أنيمونس”، إلى جانب زوجته الثانية “ليلي” التي توفيت في عام 2000 متأثرة بإصابتها بالسرطان.

وعرضت الصحف العبرية الأحد، الصور الأولى للقبر الذي سيدفن فيه.

وسيتوقف الموكب في طريقه عند “اللطرون” بالقرب من القدس، حيث شارك شارون في شبابه في معركة كبرى وأصيب بجراح خطرة.

واشتهر شارون، الذي كان مكروها في أغلب أنحاء العالم العربي، بـ”جزار بيروت”، و”مجرم صبرا وشاتيلا”، و”البلدوزر” لتجاهله أوامر رؤسائه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث