ما علاقة ترامب بـ”أرنست هيمنغواي” أشهر جاسوس لروسيا؟

ما علاقة ترامب بـ”أرنست هيمنغواي” أشهر جاسوس لروسيا؟

أعاد موقع “ديلي بيست” الإخباري الأمريكي، نشر تفاصيل تجنيد المخابرات الروسية للراوائي الأشهر ارنست همنغواي عام 1940، وذلك في سياق التذكير بأن أجهزة التجسس الروسية التي انشئت عام 1934 لم تتوقف حتى اليوم عن محاولة اختراق الولايات المتحدة رغم تبدل أسماء الوكالات ثلاث مرات طوال هذه الفترة.

واستذكر تقرير “بيست” الذي نشر اليوم الاثنين، أن تجنيد همنغواي للعمل مع جهاز المخابرات الروسي “أن كي في دي” حصل في نيويورك بشتاء 40 – 1941 على يد عميل روسي اسمه جاكوب غولوس، كان غادر روسيا هرباً من بطش النظام القيصري، وقطع الطريق إلى الصين مشياً على الأقدام، قبل أن ينتهي به المطاف في نيويورك.

وجاء في التقرير أن همنغواي دعا عام 1948 إلى نفس ما دعا إليه دوناد ترامب في حملته الانتخابية، لجهة المساواة والندية في العلاقات المفترضة بين موسكو وواشنطن، وهو الأمر الذي قال التقرير إنه هدف رئيس دائم للمخابرات الروسية ومن ضمن الأسباب التي أثارت شكوك المخابرات الأمريكية حول ترامب.

وأضاف التقرير أن “عمالة هيمنغواي لم تكن بنوايا سيئة ضد الولايات المتحدة وإنما لخدمة  اليسار ودعاواه الأيدلوجية”.

وبسبب شهرة همنغواي آنذاك وميولة اليسارية المناهضة للنازية، وجدت وكالة المخابرات الروسية فيه هدفاً ثميناً، يمكن أن يتباهى به ستالين، حتى وإن لم يكن لدى همنغواي أي أخبار ومعلومات سرية ينقلها لموسكو.

واستذكر التقرير أن الزوجة الثالثة لهمنغواي، وهي مارتا غيلهورن، كانت صديقة حميمة لزوجة الرئيس الأمريكي، الينانور روزفلت، وأن همنغواي وزوجته شددا كثيراً في حث الرئيس الأمريكي على دخول الحرب العالمية ضد ألمانيا، وهو الموضوع الذي كانت تعمل عليه موسكو السوفيتية.