أحمدي نجاد ينهي عناده ويدعم أحد مساعديه في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

أحمدي نجاد ينهي عناده ويدعم أحد مساعديه في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

تراجع الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد الأحد، عن قرار اتخذه الشهر الماضي بعدم دعمه لأي مرشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في أيار/مايو المقبل.

وقال زعيم جبهة الصمود المتشددة “جبهة بايداري”، في مقطع فيديو بثه على موقعه الرسمي “دولت بهار”، إنه “يدعم ترشيح حميد بقائي مساعده للشؤون التنفيذية في فترة رئاسته للانتخابات الرئاسية المقبلة، أمام مرشحي الإصلاحيين والمعتدلين”.

واعتبر نجاد أن “حميد بقائي هو المرشح الأفضل بالنسبة للشعب الإيراني للمرحلة المقبلة”، مبيناً أن “بقائي ترشح بشكل مستقل وهي خطوة للخروج من الانتخابات التقليدية التي يتنافس فيها التيار الإصلاحي والمحافظ”.

وأثنى الرئيس الإيراني السابق على بقائي، واصفاً إياه بأنه “الرجل الثوري والشعبي والأصلح لتمثيل إيران وقيادتها للمرحلة المقبلة”.

المرشح القوي

وأعلن حميد بقائي في 18 من شباط/فبراير الماضي، ترشحه للانتخابات الرئاسية، مؤكداً أنه “المرشح القوي القادر على منافسة حسن روحاني ومنعه من الحصول على ولاية رئاسية ثانية”.

ورأى مراقبون أن “تعدد الكيانات السياسية للأحزاب المتشددة في الانتخابات الرئاسية، سيبعدهم عن نيل منصب رئاسة الجمهورية، ما يمهد الطريق للرئيس الحالي حسن روحاني للفوز بولاية ثانية”.

وأصبحت الكيانات المهمة التي تمثل الأحزاب المتشددة ثلاثة، هي “الجبهة الشعبية لقوى الثورة الإيرانية” الأكثر قوة، تليها “جبهة الصمود التي تمثل خط أحمدي نجاد” والثالثة هي “جبهة ثبات الثورة” التي يمثلها سعيد جليلي.

وكان أحمدي نجاد أعلن في نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي، عن أن “الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تكون هادئة، معتبراً أن “الانتخابات المقبلة ستكون له عواقب وخيمة على النظام”.

وفي 8 من شباط/فبراير الماضي، أعلن أحمدي نجاد عدم دعمه لأي مرشح أو حزب أو تيار معين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وفي نهاية الشهر ذاته، أعلن ثلاثة من كبار الشخصيات السياسية المقربة من أحمدي نجاد انشقاقهم عنه، بسبب إعلانه عدم دعمه للمرشح حميد بقائي.

وذكر المنشقون في حينها وهم عبد الرضا شيخ الإسلامي، وعلي ذبيحي حسن موسوي وعلي أكبر جوانفكر، في بيان صحفي لهم نشرته وسائل إعلام رسمية، أنهم “تقدموا بطلب لزعيم جبهة الصمود أحمدي نجاد، باستقالتهم من أجل مواصلة نشاطهم السياسي والإعلامي لدعم ترشيح حميد بقائي”.