وفد متمردي جنوب السودان يصل إلى إثيوبيا

وفد متمردي جنوب السودان يصل إلى إثيوبيا

جوبا / أديس أبابا- وصل وفد متمردي جنوب السودان إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأربعاء لبحث تفاصيل وقف إطلاق النار لإنهاء الاشتباكات المستمرة منذ أكثر من أسبوعين والتي تهدد البلاد بالانزلاق إلى حرب أهلية.

وقالت مبعوثة الأمم المتحدة إلى جنوب السودان هيلده جونسون إن وفد الحكومة في الطريق إلى أديس أبابا أيضا حيث يتعرض الطرفان لضغوط متزايدة من قوى إقليمية وغربية للتوصل إلى اتفاق.

وقال البيت الأبيض إنه سيمنع الدعم عن أي جماعة تستولي على السلطة بالقوة.

ووافق الطرفان من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار لكن لم يشر أي منهما إلى موعد تنفيذ ذلك ويشعر الوسطاء بالقلق من أن يحبط القتال حول بلدة بور المحادثات حتى قبل أن تبدأ.

وقال وزير الدفاع في جنوب السودان إن القوات الحكومية تحارب المتمردين على بعد 18 كيلومترا جنوبي بور عاصمة ولاية جونقلي التي تمتلك احتياطيات نفطية غير مستغلة.

وأضاف وزير الدفاع كول مانيانج جوك من العاصمة جوبا: “يتحتم حدوث معركة لأنهم يريدون هزيمة القوات الحكومية”.

وسيطر المتمردون الموالون لنائب الرئيس السابق ريك مشار على بور الثلاثاء بعدما فر عشرات الآلاف من المدنيين من البلدة.

وقالت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (ايجاد) التي تتوسط بين الطرفين إن محادثات أديس أبابا ستركز على البحث عن سبل تنفيذ وقف إطلاق النار ومراقبته سعيا لإنهاء القتال الذي أودى بحياة ما لا يقل عن ألف شخص وسبب اضطرابا في أسواق النفط وأجج المخاوف من اتساع الصراع في المنطقة المضطربة.

وقالت ريبيكا نياندنج حليفة مشار وهي من الشخصيات البارزة في الحركة الشعبية لتحرير السودان التي أسسها زوجها الراحل جون قرنق إن وفد مشار سيقوده حاكم ولاية الوحدة السابق تابان دينج جاي.

وقالت نياندنج التي انتقدت كير في الماضي: “نحن بحاجة إلى إصلاح الحزب (الحركة الشعبية) وإرساء الديمقراطية فيه، لذا أعتقد أنهم سيتحدثون بشأن هذه القضايا”.

وكثف البيت الأبيض ضغوطه الثلاثاء لإجراء المحادثات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كيتلين هايدن إن واشنطن ستحمل القادة مسؤولية تصرفات قواتهم وستعمل على ضمان محاسبة مرتكبي الفظائع وجرائم الحرب.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إن مسلحين يرتدون ملابس عسكرية ارتكبوا فظائع على أساس عرقي ضد المدنيين في البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن القتال أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 180 ألف شخص في شتى أنحاء البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث