المعارضة السورية تتشكل من آلاف المقاتلين المنتمين لـ 74 دولة

المعارضة السورية تتشكل من آلاف المقاتلين المنتمين لـ 74 دولة
المصدر: إرم- (خاص)

ذكر أحدث تقرير لـ”معهد واشنطن” عن تطورات الأوضاع الميدانية في سوريا، أن نحو 11 ألف مقاتل أجنبي التحقوا – منذ بداية الصراع المسلح – بصفوف المعارضة السورية المسلحة، للمشاركة في مقاتلة قوات نظام الرئيس بشار الأسد.

وجاء في التقرير الأمريكي، أن نحو 11 ألف مقاتل من 74 دولة، يقاتلون في صفوف المعارضة السورية، وأن حوالي 1900 منهم وفدوا من غرب أوروبا.

وبين التقرير، أن التقديرات تشير إلى أنه: “منذ أواخر عام 2011 وحتى العاشر من كانون الأول/ ديسمبر، هناك ما بين 3300 و11000 شخصا ذهبوا إلى سوريا للقتال ضد نظام الأسد. وتشمل هذه الأرقام الموجودين هناك في الوقت الحالي ومن عادوا إلى أوطانهم منذ ذلك الحين أو جرى اعتقالهم أو قتلهم”.

وأكد تقرير “معهد واشنطن”، أنه:”استنادًا إلى مصداقية مصادر مختلفة يقدر عددها بـ1500، وتقديرنا الخاص، فإننا نرى أن الرقم “الصحيح” لعدد المقاتلين الآن في سوريا، يتجاوز 8500، وهذا الرقم تضاعف تقريبًا منذ نيسان/ أبريل 2013، مع زيادة حادة على وجه الخصوص في صفوف غير العرب، لا سيما الغربيين”.

مبينًا، أنه:”في حين مازال العرب والأوربيين يشكلون الجزء الأكبر من المقاتلين الأجانب – ما يصل نسبته إلى 80% -، فقد حددنا هوية مثل هؤلاء الأفراد من جنوب شرق آسيا وأمريكا الشمالية وأستراليا ودول (غير عربية) في أفريقيا، وعمومًا، نعتقد أن المقيمين والمواطنين من ما لا يقل عن 74 بلدًا انضموا إلى جماعات المعارضة المسلحة في سوريا”.

وأشار التقرير إلى أن:”التقديرات تشير إلى أن عدد المقاتلين من أوروبا الغربية يتراوح بين 296 إلى حوالي 1937″. وأن: “الأوربيين الغربيين يمثلون الآن ما يصل إلى 18% من المقاتلين الأجانب في سوريا، حيث يأتي معظم المتطوعين من فرنسا، وبريطانيا، وبلجيكا، وهولندا”. وأنه: “لا يزال الأفراد من بلدان الشرق الأوسط يمثلون أغلبية المقاتلين الأجانب (بنسبة نحو 70%). ونقدر أن ما يصل إلى 6774 من العرب غير السوريين و523 مقاتل إضافي غير عربي من المنطقة (الأوسع) توجهوا إلى سوريا”.

وذكر التقرير الأمريكي، أن: “جميع الدول الخمس التي قدم منها أكبر عدد المقاتلين الأجانب في سوريا، هي جزء من الشرق الأوسط: فالأردن هي أكبر مساهمة منفردة (ما يصل إلى 2089 مقاتل)، تليها المملكة العربية السعودية 1016، وتونس 970، ولبنان 890، وليبيا 556”.

وقال التقرير، أن: “دول البلقان ودول الاتحاد السوفيتي السابق، تشكل المناطق الأكثر أهمية لتجنيد المقاتلين الجانب خارج دول أوروبا الغربية والشرق الأوسط. وأنه يجري أيضًا، تجنيد مقاتلين من دول غربية غير أوروبية، هي: (استراليا، وكندا، وأمريكا)، وأن البلدان البارزة الأخرى، هي: باكستان، والصين، والصومال، وأفغانستان”.

وخلص التقرير، إلى أن توقعات “معهد واشنطن”، تفيد أن “تجنيد المقاتلين الأجانب سوف يستمر، وإن كان بمعدل أبطأ. حيث ستفرض شهور الشتاء ظروفًا أكثر قسوة وتردع المجندين المحتملين عن الانضمام إليها”.

مشيرًا إلى أنه، ورغم ما سبق، “وفي ظل غياب حل سلمي، فإن الدوافع الأساسية للذهاب إلى سوريا ستظل كما هي”.

وأكد التقرير، أن مؤتمر “جنيف2” المزمع عقده الشهر المقبل، “لن يحدث فرقًا على الأرجح، لأن هؤلاء المتعاطفين مع المعارضة المسلحة – وفي الواقع، غالبية المسلحين أنفسهم – يرون أن “جنيف2″ هو خطوة ترقيعية لا تمثل جميع الأطراف، وقد صرحوا بالفعل أنهم لن يلتزموا بما تتمخض عنه من نتائج”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث