المارينز يرسل قوة إلى جنوب السودان لتفادي “فشل بنغازي”

المارينز يرسل قوة إلى جنوب السودان لتفادي “فشل بنغازي”

واشنطن – يستعد 150 من مشاة البحرية لدخول جنوب السودان لحماية “المصالح” الأمريكية، ضمن قوة أنشئت الربيع الماضي عقب هجوم بنغازي في أيلول/سبتمبر 2012 ، والذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا.

وقال مسؤولون في البنتاغون إن القوة تتأهب للمساعدة في حماية موظفي السفارة الأميركية في جنوب السودان، وإذا لزم الأمر، لإجلاء ما يقرب من 100 من الأمريكيين الذين ما زالوا في البلاد.

ويأمل البنتاغون أن تتمكن القوات الأمريكية من المساعدة في تعزيز الأمن وسط مخاوف متزايدة من اندلاع حرب أهلية في البلاد، وفقا لما نشرته “كريستيان ساينس مونيتر”.

وتم إنشاء هذه القوة الربيع الماضي ردا على هجوم بنغازي، الذي قتل فيه السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.

وقال بيان صادر عن القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) : “كان من بين الدروس المستفادة من الأحداث المأساوية في بنغازي أننا بحاجة إلى أن نكون مستعدين بشكل أكبر من أجل الاستجابة للأزمات، إذا لزم الأمر. وهذه التحركات الوقائية تمكننا من فعل ذلك”.

وقال النقيب إريك فلاناغان المتحدث باسم مشاة البحرية في وزارة الدفاع إن “هذه القوة سوف تستخدم لحماية المصالح الأمريكية، سواء الأفراد أو البعثات الدبلوماسية”.

وأضاف “أن القوة لديها القدرة أيضا على القيام بعمليات الإجلاء غير العسكرية من المناطق التي صدرت الأوامر بإخلائها”.

وكان لا بد أن تتخذ وزارة الدفاع الأمريكية هذا الإجراء، وخاصة بعد أن أعطى الرئيس أوباما بعض المؤشرات حول “إجراءات إضافية” لتعزيز الأمن بالنسبة للأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

ويتمثل التحدي الآن في تحديد مكان تواجد الأمريكيين، الذين شقوا طريقهم إلى معسكر الأمم المتحدة في مدينة بور، والتي أصبحت بؤرة للعنف وسط حالة من عدم الاستقرار.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض: “بناءً على معلومات السفارة، هناك العديد من المواطنين الأمريكيين في المدن والمناطق الأخرى في جميع أنحاء جنوب السودان ونحن نحاول معرفة العدد المتبقي منهم هناك.” وأضاف “ربما الكثير منهم قد غادروا المنطقة بالفعل”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث