اليونان تضيق الخناق على اللاجئين السوريين

اليونان تضيق الخناق على اللاجئين السوريين

أثينا- بدأت البلدان المضيفة للاجئين السوريين في أوروبا والشرق الأوسط بوضع الصعوبات أمام الوافدين الجدد أكثر من أي وقت مضى .ففي اليونان على الحدود الجنوبية لأوروبا جاءت تعليقات صريحة من قبل كبار مسؤولي الشرطة بعدم الترحيب بالآلاف من اللاجئين السوريين.

واقترح قائد الشرطة اليونانية الأسبوع الماضي أن حياة المهاجرين غير الشرعيين “يجب أن تصبح غير محتملة” في اليونان، وفقا لتسجيل صوتي تسرب من اجتماع لمسؤولين في الشرطة نشرته المجلة اليونانية، هوت دوك.

وعبر أكثر من 600 ألف سوري الحدود مع تركيا، ومن هناك دفعوا مئات الدولارات ، للذهاب إلى أوروبا، حيث قد يكون لديهم أقارب أو أصدقاء.

وتعتبر اليونان أسهل نقطة وصول، والتي عبرها حتى الآن، أكثر من 17 ألف سوري، وفقا لإحصاءات الشرطة اليونانية من عام 2011 وحتى اليوم، كما أصبحت بوابة لطالبي اللجوء السياسي من أفريقيا وآسيا.

وازدادت مشاعر العداء للمهاجرين في اليونان مع دخول البلاد عامها السابع من الركود , وتحولت إلى هجمات ضدهم من قبل أحزاب اليمين المتطرف، مثل الفجر الذهبي. ويقول لاجئون سوريون أنهم غالبا ما يخافون حتى من المشي في الشوارع.

وانتقدت جماعات حقوق الإنسان لسنوات، الطريقة التي يعامل بها اليونان اللاجئين والمهاجرين، وعمل التسجيل الأخير لقائد الشرطة على زيادة قلقهم.

ويقول جون دالهاوزن مدير منظمة العفو الدولية في أوروبا و آسيا الوسطى “إذا كانت هذه التصريحات دقيقة، فإنها مثيرة للصدمة العميقة، وخاصة أنها أتت من قائد الشرطة اليوناني، وفضحت التجاهل المتعمد لحقوق اللاجئين والمهاجرين الذين يبحثون عن مأوى وفرصة في الاتحاد الأوروبي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث