استمرار الخلافات بشأن مشاركة إيران في جنيف 2

استمرار الخلافات بشأن مشاركة إيران في جنيف 2

جنيف – قال الوسيط الدولي للسلام في سوريا الأخضر الإبراهيمي الجمعة إن إيران مازالت تمثل معضلة أمام خطط عقد مؤتمر لإنهاء الصراع في سوريا في ظل استمرار معارضة الولايات المتحدة لمشاركتها في المؤتمر المقرر في 22 كانون الثاني/يناير.

وقال في مؤتمر صحفي في جنيف “لم نتفق حتى الآن بشأن إيران. لكن ليس سرا أننا في الأمم المتحدة نرحب بمشاركة إيران.”

وأضاف “لكن شركاءنا في الولايات المتحدة ما زالوا غير مقتنعين بأن من الصواب أن تشارك إيران.”

غير أن الإبراهيمي قال إنه سيواصل العمل مع المسؤولين الإيرانيين إذا لم توجه الدعوة لهم رسميا للحضور. وأضاف أن المسؤولين أبلغوا الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون أن عدم حضورهم المؤتمر لن يكون هو نهاية العالم وإنهم سيواصلون العمل معه.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية عن جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن حل قضية مشاركة إيران ربما يحتاج مناقشات على المستوى الوزاري.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى الجمعة إن من الصعب تصور حضور إيران المحادثات لأنها لم تؤيد شروط مؤتمر السلام التي تم الاتفاق عليها عام 2012.

وقال المسؤول إن هناك سبلا كثيرة يمكن أن تشارك بها طهران دون أن تحضر افتتاح المحادثات الذي سيكون على المستوى الوزاري لكنه طالبها بوقف إرسال قوات وتمويل عسكري لتنظيمات موالية للحكومة السورية ومنها جماعة حزب الله اللبنانية.

وقال الإبراهيمي إنه يريد من طرفي الصراع في سوريا الإفراج عن السجناء الأكثر عرضة للمخاطر مثل النساء والأطفال وتيسير توصيل المساعدات الإنسانية كبادرة حسن نية قبل المؤتمر.

وقال “لماذا لا تفرج الحكومة عن الأطفال المحبوسين في السجون؟ القصر.. هناك القليل منهم .. والنساء .. وهناك القليل منهن.. وكبار السن المعتقلين. هؤلاء لم يقاتلوا وإنما تظاهروا أو اعتقلوا خطأ.”

وشكلت الحكومة السورية وفدا بالفعل للمشاركة في المؤتمر لكنها لم تبلغ الإبراهيمي بالأسماء. وقال الإبراهيمي إن قائمة أسماء وفد المعارضة لن تكون جاهزة قبل 27 كانون الأول/ ديسمبر كما كان يأمل لكنها لن تتأخر عن هذا الموعد كثيرا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث