آلاف الأوكرانيين ينظمون مسيرات مؤيدة ومعارضة

آلاف الأوكرانيين ينظمون مسيرات مؤيدة ومعارضة

كييف- احتشد عشرات الآلاف من الأوكرانيين للتعبير عن تأييدهم للرئيس فيكتور يانوكوفيتش في وسط العاصمة كييف، وفصلت قوات الأمن بينهم وبين محتجين معارضين للحكومة يعتصمون منذ أسابيع في ميدان قريب.

وبعد يوم من فشل المحادثات بين الحكومة والمعارضة في حل الأزمة السياسية بالبلاد أخذ أنصار يانوكوفيتش يلوحون بالأعلام الزرقاء لحزب الأقاليم الذي ينتمي إليه ويهتفون بإسم الرئيس.

وتوافد كثيرون آخرون على كييف للمشاركة في احتجاج حاشد للمعارضة، ومن المستبعد أن تقل حماستهم في معارضة الحكومة بعد أن أقال الرئيس إثنين من كبار المسؤولين بسبب مصادمات الشرطة مع المحتجين.

ويعتصم متظاهرو المعارضة منذ 21 تشرين الثاني/ نوفمبر في ميدان الاستقلال احتجاجا على رفض يانوكوفيتش في اللحظات الأخيرة توقيع اتفاقية لتوثيق الروابط بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي مفضلا تعزيز العلاقات مع روسيا.

واتسع نطاق الاحتجاج بعد ذلك وتحول إلى حركة شاملة مناهضة للرئيس وحكومته.

وأثار تقارب أماكن تجمع المتظاهرين المؤيدين والمعارضين مخاوف من اندلاع أعمال عنف جديدة.

وقال رئيس الوزراء الأوكراني ميكولا أزاروف للمؤيدين: “أي صراعات وأصعب المسائل يجب أن تحل ولا يمكن حلها إلا على مائدة التفاوض، ينبغي عدم دفع الناس لترك أعمالهم وأسرهم.”

وأضاف قائلا: “ندعو المواطنين للعودة إلى بيوتهم وأسرهم وأعمالهم.”

وكان يانوكوفيتش أقال عمدة كييف أولكسندر بوبوف ومساعدا للأمن القومي بسبب أعمال العنف التي وقعت في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر، والتي استخدمت فيها الشرطة الهراوات وقنابل الصوت لتفريق المحتشدين في الميدان.

واعتبرت هذه الخطوة محاولة من الرئيس لإرضاء معارضيه لكنها لم تصل إلى حد تلبية المطالب الكثيرة التي ينادي بها المحتجون المناوئون للحكومة.

ويتهم المعارضون يانوكوفيتش بمحاولة إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء والعمل على تقارب أوكرانيا مع روسيا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن المتظاهرين الأوكرانيين يبالغون في رد فعلهم على ميل سياسة بلدهم ناحية روسيا وانتقد الغرب لتدخله الزائد عن الحد في الاحتجاجات.

ووصل السناتور الجمهوري الأمريكي جون مكين إلى كييف، وبدأ محادثات مع مسؤولين في وزارة الخارجية، ومن المتوقع أن يلتقي ممثلين للمعارضة أيضا.

وتواصلت المخاوف من نشوب أعمال عنف في كييف بعد المصادمات التي وقعت مع الشرطة يومي 30 تشرين الثاني/ نوفمبر و11 كانون الأول/ ديسمبر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث