عائلات الصحفيين الإسبانيين المختطفين في سوريا تخرج عن صمتها

عائلات الصحفيين الإسبانيين المختطفين في سوريا تخرج عن صمتها
المصدر: مدريد

طالبت عائلات الصحفيين الإسبانيين المختطفين في سوريا منذ ثلاثة أشهر من قبل مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة بالإفراج عنهم فورا.

انضم الصحفيان الاسبانيان إلى قائمة متزايدة من الصحفيين الذين اختطفوا أو اعتقلوا في سوريا وتم إخفاء معاناتهم بشكل روتيني عن الرأي العام بينما المفاوضات جارية لإطلاق سراحهم. تقول جماعات الدفاع عن الصحفيين أن 30 صحفيا على الأقل في عداد المفقودين في سوريا، معظمهم في الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة. ولم تستطع عائلاتهم أو زملاءهم لفت الانتباه إلى اختطافهم خوفا على حياتهم .

اختطف خافيير اسبينوزا، وهو مراسل لصحيفة الموندو الاسبانية، والمصور ريكاردو غارسيا فيلانوفا، يوم 16 أيلول سبتمبر عند نقطة تفتيش في منطقة تل الأبيض قرب الحدود التركية.قالت الموندو أن الخاطفين ينتمون إلى الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام, وهي جماعة متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة , وواحدة من العديد من الجماعات الجهادية العاملة في سورية.

في الوقت الذي حاول فيه أربعة مقاتلين من الجيش السوري الحر اخراج الصحفيين من سوريا في مهمة استمرت أسبوعين , إلا أن مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام اعتقلوا الجميع , وأفرجوا عن مقاتلي الجيش السوري الحر في وقت لاحق.

قال بيدرو راميريز مدير الموندو في مؤتمر صحفي أن الحكومة الإسبانية، والصحافة، وعائلات الصحفيين , والعديد من منظمات الدفاع عن حرية الصحافة، حاولوا جميعا السعي للإفراج عنهم، إلا أن الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام لم تستجب لمحاولاتهم.

قال السيد راميريز: “لسوء الحظ، لم تنجح الجهود لإطلاق سراحهم و لذلك قررنا نشر الموضوع ، بعد الاتفاق مع عائلاتهم “.

قالت الصحيفة أنها كانت على اتصال غير مباشر مع الخاطفين، الذين لم يقدموا أي مطالب واضحة في مقابل الإفراج عن الصحفيين , و أنه خلال هذا الوقت، ظل خبر اختطافهم طي الكتمان الى أن انقطع الاتصال مع الخاطفين.

كان الاتصال الأخير بالصحفيين قبل ساعات من اختطافهم , و ليس هناك دليل على أنهم على قيد الحياة، على الرغم من أن أحدث المعلومات تشير الى أنهم يعاملون معاملة حسنة وأنهم في نفس المنطقة التي تم اختطافهم فيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث