طعمة: واشنطن رفضت صفقة عرضها النظام السوري

طعمة: واشنطن رفضت صفقة عرضها النظام السوري
المصدر: إرم- (خاص) من عبدالله دقامسة

كشف رئيس الحكومة السورية المؤقتة، أحمد طعمة، أن الولايات المتحدة أبلغت المعارضة السورية رفضها صفقة عرضها النظام السوري عليها.

وبحسب ما كشفه طعمة لصحيفة “الشرق الأوسط”، فإن النظام السوري وعد واشنطن بتخليصها من الجماعات المتشددة في سوريا مقابل بقائه في السلطة.

إلا أن واشنطن رفضت العرض، محملة الأسد مسؤولية ازدياد قوة الجماعات المتشددة في سوريا.

ونفى طعمة وجود صفقة أمريكية – روسية على حساب المعارضة رغم اتفاق الطرفين على تدمير الترسانة الكيماوية السورية.

كما كشف طعمة أن موسكو طلبت ضمانات من المعارضة بشأن مصالحها في سوريا مقابل تليين موقفها من النظام، مضيفاً أن الإئتلاف سيتولى الرد على الطلب الروسي.

وفي الشأن نفسه، أكد رئيس الإئتلاف الوطني السوري، أحمد الجربا، تلقي المعارضة ضمانات شفهية وأخرى مكتوبة من دول كبرى بعدم السماح لبشار الأسد بلعب أي دور في مستقبل سوريا.

وأضاف الجربا في مقابلة مع وكالة “رويترز” من الكويت حيث يقوم بزيارة وصفها بالرسمية: “من المفروض أن يكون الأسد في قفص الاتهام.. لا أن يكون له مستقبل أو غير مستقبل.. هذا الأمر مفروغ منه ولن نقبل به نهائياً”.

وشدد على أن مؤتمر “جنيف 2” سيؤدي لتشكيل سلطة تنفيذية تقود مرحلة انتقالية تؤدي لحل سياسي ديموقراطي في سوريا.

كما أكد الجربا أن أحداً من أطراف الأزمة لم يطلب وقف إطلاق النار خلال مفاوضات مؤتمر “جنيف 2″، تاركاً مسألة وقف إطلاق النار لما بعد أي اتفاق مع نظام الأسد، أسوة بالمفاوضات التي جرت بين فرنسا والجزائر وفيتنام والولايات المتحدة دون وقف إطلاق النار.

وفي سياق متصل، كشف الجربا أن الجهود تحت مظلة الإئتلاف منكبة على محاولة “توحيد بندقية” المعارضة المسلحة، بحسب وصفه، مستثنياً منها جبهة النصرة وداعش.

من جهة أخرى، أعرب الجربا عن قلق المعارضة السورية من أن يؤدي التقارب الأمريكي-الإيراني إلى تقوية النظام السوري، لاسيما على الصعيد المالي.

وأوضح أن “هناك أموالاً مجمدة لإيران في المصارف العالمية.. هذه الأموال إذا سيلت لصالح إيران يمكن أن يذهب قسم منها للنظام السوري وهو ما يزيد الأمر تعقيداً”، مضيفاً أنه نقل هذا القلق للأطراف العربية والدولية “وكانوا متفهمين”.

رئيس الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أكد أن دول مجلس التعاون الخليجي هي الظهر والسند للشعب السوري.

وقال الجربا في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) “إنها الزيارة الأولى بالنسبة للمعارضة السورية بشكل رسمي إلى الكويت وأعتبر نفسي بين أهلي”.

ولفت إلى الأهمية الكبيرة التي تنطوي عليها الزيارة “في هذا الوقت الذي تعيشه سوريا خصوصاً قبيل انعقاد القمة الخليجية في الكويت الثلاثاء حيث وضعنا القيادة السياسية في الجو السائد من النواحي السياسية والميدانية والإنسانية التي تعيشها سوريا”.

وأعرب عن اعتقاده بأن الصورة “ستنقل غلى القادة الخليجيين عن طريق القيادة الكويتية لأن القضية السورية ستكون محور نقاشاتهم” .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث