توتر في بانكوك مع سعي المحتجين لإسقاط رئيسة الوزراء

توتر في بانكوك مع سعي المحتجين لإسقاط رئيسة الوزراء

بانكوك- أسقط المحتجون المناهضون للحكومة في تايلاند بعض الحواجز الأمنية التي أقيمت حول مقر الحكومة السبت، عشية عملية الاستيلاء المزمعة على المنشآت الحكومية لإجبار الادارة الحالية على الاستقالة.

واكتفت الشرطة بمتابعة المحتجين وهم يفككون الحواجز استعدادا لاحتلال مكتب رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا.

ويطوق المتظاهرون منذ الاثنين الماضي وزارات ويتجمعون في حي تجاري خارج المقر الرئيسي لحزب ينجلوك، غير أن عدد المتظاهرين تراجع باضطراد فيما يبدو على مدار الأسبوع.

وحث زعيم الاحتجاج سوتيب تاوجسوبان أنصاره على احتلال المباني الحكومية الرئيسية الأحد لإغلاقها.

وظهر مسؤولو الحكومة والشرطة على شاشات التلفزيون لحث المتظاهرين على فك الحصار.

ودعت ينجلوك الأحزاب مرارا إلى العودة لمائدة الحوار.

وفي ظل ضعف المساندة للتظاهرات سعى محتجون لتعزيز موقفهم واقتحموا مقر الجيش التايلاندي في بانكوك الجمعة، طلبا لمساندته في صراع معقد على السلطة بسبب النفوذ السياسي لتاكسين شيناواترا رئيس الوزراء المعزول والشقيق الثري لينجلوك.

وتبرز التهديدات الصراع الدائر منذ نحو عقد بين الطبقة المتوسطة في المدن وأنصار ينجلوك وشقيقها تاكسين شيناواترا ومعظمهم من سكان الريف.

وكان تاكسين قد أطيح به في انقلاب عام 2006 وأدين بعد عامين بالتربح وهي اتهامات يقول إنها مسيسة.

ويقيم تاكسين حاليا في منفى اختياري منذ عام 2008 لكنه لا يزال يتدخل في عمل الحكومة وفي بعض الأحيان يعقد اجتماعات مع حكومة ينجلوك عبر الإنترنت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث