المناورات الإسرائيلية تثير مخاوف الفلسطينيين من الترحيل

المناورات الإسرائيلية تثير مخاوف الفلسطينيين من الترحيل

القدس – يقوم الجيش الإسرائيلي بانتظام بإخلاء القرى الفلسطينية في وادي الأردن خلال التدريبات العسكرية. عمليات الإخلاء هذه مؤقتة، ولكن يخشى الفلسطينيون أن تصبح دائمة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إن تدريباته في مناطق وادي الأردن تعتبر ” حيوية” لأن تضاريسها وتلالها الصخرية تشبه ميادين القتال المحتملة في المستقبل للعمليات العسكرية.

ولكن الرعاة الذين يعيشون في بيوت الشعر، وجماعات حقوق الإنسان الإسرائيلية يرون أن عمليات الإجلاء القسري المؤقتة تعتبر وسيلة لإضعاف حجة السكان بامتلاكهم للأراضي، وفقا لكريستيان ساينس مونيتر.

ويقول السكان المحليون إن الدافع الوحيد لهذه التدريبات، المصاحبة لهدم المنازل وإغلاق الجيش الإسرائيلي الطرق أمامهم، هو إجبار الفلسطينيين على الخروج من هذه المنطقة ذات الكثافة السكانية المنخفضة في منطقة وادي الأردن.

والوضع في وادي الأردن نقطة خلاف رئيسية في محادثات السلام لأنه وعلى الرغم من أنها تضم نحو ربع الضفة الغربية، تقول إسرائيل أن الحفاظ على وجود عسكري هناك أمر ضروري لحمايتها ضد أي هجوم عبر الحدود الأردنية.

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فقد نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات إجلاء للفلسطينيين في وادي الأردن 35 مرة في العام الماضي، تعود هذه الممارسات إلى السبعينات ولكن الفلسطينيين وجماعات حقوق الإنسان الإسرائيلية يقولون أنها أصبحت أكثر تواترا في السنوات القليلة الماضية.

ويقول درور اتكيس، مدير المنظمة الإسرائيلية ، التي تركز على استخدام أراضي الضفة الغربية إن الإجلاء هو أكثر من مجرد التحرش والطرد المؤقت للفلسطينيين هو جزء من جهد أكبر للضغط عليهم لمغادرة المنطقة بشكل دائم بحيث يمكن ضمها إلى إسرائيل بسهولة أكبر.

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إبقاء القوات الإسرائيلية في غور الأردن تحت أي اتفاق سلام.

ووفقا لمنطمة كيريم نافوت فإن 18.5% من الضفة الغربية أغلق بشكل دائم أمام للفلسطينيين من خلال إعلانه كمناطق عسكرية.

ويقول اتكيس إن ”إبعاد الفلسطينيين عن جزء كبير جدا من الضفة الغربية، وخاصة في القطاع الشرقي الأقل سكانا، يسمح لإسرائيل بضم مناطق واسعة من وادي الأردن” مضيفا أن عمليات الإجلاء المؤقتة تحظى باهتمام دولي أقل من الطرد الدائم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث