السلطان قابوس: الرجل الخفي وراء المحادثات السرية بين واشنطن وإيران

السلطان قابوس: الرجل الخفي وراء المحادثات السرية بين واشنطن وإيران

لعب السلطان قابوس بن سعيد، دورا رئيسيا في تسهيل المحادثات السرية بين الولايات المتحدة وإيران التي أدت إلى اتفاق نووي “تاريخي”، وفقا لتقرير نشرته كريستيان ساينس مونيتر.

ووفقا لموقع ويكيليكس، وفي وقت مبكر من عام 2009،عرضت السلطنة ترتيب محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشرط السرية لتجنب “الأجواء المتوترة” بين البلدين آنذاك إثر أزمة الرهائن الأمريكيين الذين اعتقلوا على الحدود العراقية الإيرانية واتهموا بالتجسس.

وتلقى قابوس تعليمه الأولي في الهند، ثم في الأكاديمية العسكرية الملكية البريطاني في ساندهيرست – التي خرجت العديد من قادة الدول المشاهير مثل ونستون تشرشل.

وأسس السلطان في عام 1985 أول أوركسترا في العالم العربي وينسب إليه أيضا تحسين التعليم، وقد تأسست أول صحيفة في سلطنة عمان بعد عام من توليه المنصب.

وعلى الرغم من أن حرية الصحافة في البلاد لا تزال محدودة، ورغم محاولات السلطان لتهدئة المعارضة، إلا انه ينظر إلى عمان على أنها أكثر ليبرالية من بعض جيرانها.

وكتب روبرت كابلان، على موقع “الأطلسي” يقول “لم أجد مكانا في العالم العربي يحكم بطريقة هادئة ومتفهمة مثل سلطنة عمان” مشبها السلطان قابوس بقادة الدول الاسكندينافية.

وتشير تقارير إلى أن قابوس “كان ضامنا النجاح في جيبه”، حين قدم تسهيلات للتقارب بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي شهر مارس من هذا العام، اجتمع مسؤولون أمريكيون وإيرانيون في عمان، والتحق بهم وزير الخارجية جون كيري في شهر مايو، وازداد زخم المحادثات بعد فوز حسن روحاني في انتخابات يونيو.

ولم يكن السلطان قابوس أمام الكاميرات في جنيف، ولم تكن هناك أي خطابات من عمان تتغنى بنجاحاته، لكنه بلا شك يتمتع بثمار عمله، وربما يحتسي فنجان من الشاي البريطاني على أنغام موزارت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث