الخلاف الأمريكي السعودي أصبح أعمق وأخطر

الخلاف الأمريكي السعودي أصبح أعمق وأخطر

واشنطن- كانت المصالح السعودية والأمريكية في الشرق الأوسط متوافقة لدرجة أنه كان ينظر للأمير بندر بن سلطان السفير السعودي السابق على أنه واحد من الدبلوماسيين الأكثر نفوذاً في واشنطن.

وجاء الاتفاق النووي، الذي أنجزته إدارة أوباما على عكس ما كان يرغب السعوديون، الذين يخشون من أن أي تراجع في حدة العقوبات على إيران سوف يأتي على حساب دور إيراني أوسع وأكثر خطورة في الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من أن السعوديين لا يزالون حلفاء الولايات المتحدة المقربين، إلا أن الاتفاق النووي هو تتويج لخيبة الأمل المتبادلة، التي بدأت في نهاية الحرب الباردة، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

واعتمدت واشنطن على السعودية على مدى عقود لدعم الاستقرار في منطقة تهيمن عليها أنظمة معادية لحليف آخر، إسرائيل، فقد استخدم السعوديون دورهم كقوة مهيمنة في أوبك لكبح جماح العراق وإيران، ودعموا قواعد الجيش الأمريكي، ورسخوا النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط وما حوله.

لكن الثورات العربية غيرت موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً مع الإطاحة بالرئيس المصري، حسني مبارك، الحليف الوثيق لكل من السعوديين والأمريكيين.

ويقول غريغوري غوز، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة فيرمونت إنه دائماً كان هناك اختلافات هامة بين الولايات المتحدة و السعوديين، بما في ذلك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وانتشار الجماعات الإسلامية الأصولية.

وأضاف “لكن إصرار إدارة أوباما على تخفيف القطيعة الطويلة مع إيران لمست وتراً حساسا للسعودية التي تنافس نظام إيران الشيعي على قيادة العالم الإسلامي.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث