محللون: لا أثر للاتفاق النووي الإيراني على حل أزمة سوريا

محللون: لا أثر للاتفاق النووي الإيراني على حل أزمة سوريا

جنيف- كان هناك بعض التكهنات في أعقاب الاتفاق المؤقت بين إيران والولايات المتحدة بأن ذوبان الجليد في العلاقات يمكن أن يؤدي إلى التقدم بشأن النزاعات الأخرى بين البلدين، مثل الحرب الأهلية في سوريا.

وقد تم الإعلان عن إجراء محادثات السلام بين النظام السوري والمعارضة في 22 كانون الثاني/ يناير في جنيف، نفس المدينة التي جرت فيها المحادثات النووية.

ويقول المحلل دان ميرفي في صحيفة كريستيان ساينس مونيتر “أصبحت الحرب الأهلية في سوريا سباقا بين إيران والسعودية في المنطقة”.

وأضاف أن “السعوديين حريصون على سقوط النظام العلوي لبشار الأسد ويريدون الحكومة السورية المقبلة أن تكون سنية .. لتتمكن على الأقل من السيطرة على تدفق الأموال من الجهات المانحة السعودية للجماعات الجهادية في سوريا.”

وفي الوقت نفسه، يرسل الإيرانيون المال، والسلاح، والمدربين العسكريين لمساعدة الأسد على البقاء، لأن سوريا “الأسد” هي من أهم حلفائهم في العالم العربي، ولأنهم يخشون ضربة طويلة الأجل لمصالحهم الإقليمية إذا سقط النظام.

وقال ميرفي “باختصار، فإن إيران لا تزال ترى هزيمة الأسد على أنها كارثة للاستقرار في صديقه المقرب الآخر وهو العراق”.

وتابع “تماماً كما لم يكن هناك أرضية مشتركة بين إيران والولايات المتحدة على سوريا – ليس هناك الكثير من الأسس المشتركة التي يمكن العثور عليها بين المعارضة والنظام. على الأقل حتى الآن.”

وختم المحلل بالقول “إذا كان الاتفاق النووي لمدة ستة أشهر مع إيران يؤدي إلى حل على المدى الطويل، فهذا سيكون بفضل التركيز على المجالات ذات الاهتمام المشترك وليس على النزاعات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث