طهران تحتفل بعودة الأبطال بعد “النجاح الإلهي”

طهران تحتفل بعودة الأبطال بعد “النجاح الإلهي”

دبي- تلقى المفاوضون النوويون الإيرانيون استقبال الأبطال في طهران بعد إبرام صفقة تاريخية في جنيف، حيث تزاحم المئات من الإيرانيين ملوحين بالأعلام والزهور كصورة أولى من الدعم الشعبي الذي سيتم استخدامه للترويج لهذه الصفقة في إيران.

وعلى الرغم من بعض الآراء المتشددة التي تقول إن إيران وهبت الكثير مقابل القليل جداً، بالنسبة لمعظم الإيرانيين تجلب الصفقة شعوراً بالارتياح والفرح في احتمال تحسن الاقتصاد وتغيير العلاقة مع العالم الخارجي.

وفي طهران، وصف وزير الخارجية محمد جواد ظريف بأنه “سفير السلام” لجهوده الدءوبة خلال ثلاث جولات من مفاوضات جنيف مع القوى العالمية منذ تشرين أول / أكتوبر، وعلت الهتافات، “لا للحرب والعقوبات والاستسلام و الإهانة”.

وبدأت حملة الحكومة فوراً في إيران لتسويق الصفقة شعبياً على أعلى مستوى، مباركة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي للصفقة يمكن أن تقطع شوطاً طويلاً لإسكات المنتقدين المحتملين في إيران، ولدعم رئيس تيار الوسط حسن روحاني.

وأشاد روحاني “بالنجاح الإلهي” تحت إشراف خامنئي. وقال إن المفاوضين الإيرانيين “أجبروا القوى الكبرى على احترام حقوق الأمة الإيرانية”.

وأضاف، “من خلال الطرح المنطقي والمعقول يمكن تحقيق احترام جميع المبادئ والخطوط الحمراء الإيرانية”.

وفي المقابل، أعرب خامنئي عن مستوى غير مسبوق من الدعم لمفاوضيه، وهو الأعلى خلال عقد من الدبلوماسية النووية مع الغرب.

ورغم أن الاتفاق لا يحدد مصير تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، أكد روحاني مرارا”ليس لدينا ما نخفيه.. فهناك 40 بلداً يقومون بتخصيب اليورانيوم.. لا نريد شيئاً أقل، ولا شيئاً أكثر من ذلك. “

ولا يزال غير واضح مصير منشأة التخصيب في فوردو، المدفونة في جبل لحمايتها من الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية، وكيف سوف تواجه إيران مخاوف الوكالة الدولية للطاقة النووية حول الأعمال السابقة المتعلقة بالأسلحة في المنشأة ذاتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث