ألبانيا.. الدولة الصغيرة التي قالت “لا” لأمريكا

ألبانيا.. الدولة الصغيرة التي قالت “لا”  لأمريكا
المصدر: إرم – (خاص)

عرضت الولايات المتحدة دعماً مالياً وتقنياً على ألبانيا لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية على أراضيها، لكنها رفضت بشدة.

فقد دمرت ألبانيا مؤخراً مخزونها الكيميائي بسبب انفجار في مصنع للذخيرة خارج تيرانا هدم قرية بأكملها، وأسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة أكثر من 300.

ويقول بعض المعارضين الألبان إن بلدهم ليست سلة مهملات للولايات المتحدة وأوروبا، وان العرض الأمريكي مرفوض جملة وتفصيلا.

ونجحت الاحتجاجات، التي وقعت ليس فقط في تيرانا، ولكن أيضا في المدن والبلدات الصغيرة في مختلف أنحاء البلاد، في منع الحكومة من قبول الاقتراح الأمريكي، الأمر الذي لم يسبق له مثيل في البلد الذي كافح للانتقال إلى الديمقراطية منذ سقوط نظامه الشيوعي المتشدد في عام 1991 .

ويتأمل الألبان الآن أن نجاح الاحتجاجات يمكن أن يحفز المزيد من العمل السياسي في بلد سجله الديمقراطي غير مكتمل وتاريخه طويل مع الأنظمة الاستبدادية.

يقول أحد المعارضين الألبان لكريستيان ساينس مونيتر إنه لم يعد لديه هذا الشعور بأن يقول “نعم لكل شيء دون أن يعرف لماذا”.

ويضيف “لكنني لا أعتقد أن هذا سوف يتحول إلى معاداة للولايات المتحدة.. وحقيقة أننا ما زلنا ننظر إلى الولايات المتحدة كنموذج للديمقراطية لن تتغير”.

والأسبوع الماضي، عقدت هذه الدولة الصغيرة الجهد الدولي لتدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا عندما رفضت رغم أنها حليف قوي لواشنطن، طلبا من الولايات المتحدة للسماح بتدمير الأسلحة على اراضيها.

وجاء الرفض مفاجأة من قبل الدولة البلقانية الصغيرة والفقيرة، رغم الإغراءات الأمريكية، بدعم عملية التحول الديمقراطي في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث