مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض إغلاق غوانتانامو

مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض إغلاق غوانتانامو

واشنطن- اختلف أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي حول كيفية التعامل مع مسألة الإعتداءات الجنسية داخل القوات المسلحة وكذلك التصرف حيال المحتجزين في سجن غوانتانامو، وذلك في افتتاح مناقشات المجلس بشأن مشروع قانون سياسات الدفاع.

ورفض أعضاء المجلس تعديلا في مشروع القانون السنوي يمكن أن يساعد على إغلاق سجن غوانتانامو بمرور الوقت وذلك من خلال تيسير نقل نزلائه إلى الولايات المتحدة للمحاكمة أو السجن.

كما رفضوا إقتراحا كان من شأنه أن يعقد مساعي الإدارة الأمريكية لإغلاق المنشأة.

ويستعد مجلس الشيوخ لنقاش محتدم حول مسألة الإعتداءات الجنسية داخل الجيش بعد أن خصص زعماء المجلس ست ساعات لتناول هذا الأمر.

وحشدت السناتور الديمقراطية كيرستن جيليبراند التأييد لتعديلها المقترح بأن تتخذ القرارات المتعلقة بمحاكمة المتهمين في جرائم جنسية من خلال مدعين عسكريين وليس من خلال قادة الضحايا.

وعقدت مؤتمرا صحفيا في مبنى الكونجرس مع قادة عسكريين ومع ضحايا لمثل هذه الإعتداءات وأعضاء آخرين من مجلس الشيوخ لحث زملائها في المجلس على تأييد تعديلها المقترح، لكن الإقتراح قوبل بالرفض من جانب مسؤولين كبار في وزارة الدفاع وقادة عسكريين بارزين أكدوا أن مشكلة الإعتداءات الجنسية لن تحل ما لم يتم تحميل القادة العسكريين المسؤولية.

وقالت البريجادير جنرال المتقاعدة لوري ساتون وهي طبيبة سابقة في الجيش إن الأمر يتطلب خطوات جريئة لمعالجة المشكلة.

ويمنع الإقتراح من أدينوا في جرائم اغتصاب أو غيرها من الجرائم الجنسية من دخول الخدمة العسكرية ويدعو لتغيير مهام الأفراد المتهمين بالإعتداء الجنسي مؤقتا واتخاذ خطوات كثيرة أخرى كي يبدي الجيش رد فعل أفضل مع ضحايا الإعتداءات الجنسية.

أما النقاش حول تعديلين بخصوص سجن غوانتانامو فقد أبرز استمرار انقسام المشرعين حول كيفية التعامل مع 164 محتجزا هناك للإشتباه في ضلوعهم بالإرهاب بتكلفة تقدر بنحو 454 مليون دولار سنويا أي ما يساوي 2.75 مليون دولار لكل نزيل.

وقال السناتور الجمهوري ساكسبي تشامبليس: “المئة وأربعة وستون المتبقون هم أوضع وأقبح إرهابيين في العالم، إنهم الأفراد الذين لا يريدهم أحد، فإذا كان لا يريدهم أحد، لماذا نسمح بقدومهم إلى الولايات المتحدة؟”

وأشارت السناتور الديمقراطية دايان فاينستاين إلى أن تكلفة احتجاز نزيل واحد في غوانتانامو تزيد 35 مرة عن احتجاز نزيل في أشد سجون كولورادو حراسة حيث يحتجز عدد من أعضاء تنظيم القاعدة بعد إدانتهم.

ومن بين المحتجزين المتبقين في غوانتانامو خالد شيخ محمد الذي يشتبه بأنه العقل المدبر لهجمات 11 أيلول سبتمبر، وآخرين بانتظار توجيه إتهامات محتملة لهم لمحاكمتهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث