أحزاب أردنية تنفي لقاء السفير الأمريكي

أحزاب أردنية تنفي لقاء السفير الأمريكي
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

نفى حزبا الوسط الإسلامي والوحدة الشعبية الديمقراطي ومبادرة زمزم الإسلامية خبراً بثته صحيفة “القدس العربي” حول لقاء ممثلين عن تلك الأحزاب بالسفير الأمريكي على مائدة غداء، طلباً للدعم والمعونة.

وبثت الصحيفة رسالة للناشط الأردني محمد الحديد قال فيها، إنه رفض دعوة قائد حركة زمزم الإسلامية الدكتور إرحيل الغرايبة إلى الدولة المدنية، معتبراً أن الدعوة إلى دولة إسلامية مدنية ضرب من النفاق ومحاولة لإرضاء المسلمين والشياطين بنفس الوقت.

وبحسب خبر القدس العربي فإن الناشط الحديد كشف عن تنظيم مأدبة غداء في منزل أحد أعضاء البرلمان من حزب الوسط الإسلامي للسفير الأمريكي في عمان “ستيوارت جونز” بحضور نخبة من رموز حركة زمزم الذين قاموا بدورهم بزيارة لمقر السفارة الأمريكية، وحضر المأدبة أعضاء في مبادرة زمزم ورهط من ممثلي حزب الوحدة والأحزاب اليسارية وكان الحديث عن الدولة المدنية والأمور السياسية وبعد أسبوعين قام مجموعة من الحزب الوسطي ومعهم أعضاء من زمزم بزيارة السفارة الأمريكية وطلب الأموال من أجل تأمين مركز للدراسات الاسلامية المعتدلة ومحاربة أفكار الدولة الدينية والسلفية الجهادية والتحريض عليها ونشر فكرة الدولة المدنية.

إلا أن مبادرة “زمزم” نفت الخبر في بيان تسلمت إرم نسخة منه، “مؤكدة أن الخبر كاذب ومختلق وليس له أساس من الصحة”، محتفظة بحقها بالرد ومقاضاة هذه الصحيفة أمام القضاء الأردني.

وأشارت المبادرة في بيانها أن “القدس العربي” دأبت على نقل أخبار مفبركة ومواد صحفية كاذبة تسيء إلى المبادرة وتعمد إلى تشويه القائمين عليها منذ أشهر وكررت النقل عن رجل عشائري أردني أخبارا ملفقة وإساءات صريحة يتنافى مع الحد الأدنى للمهنية الصحفية والسوية الأخلاقية وإذ تنبه المبادرة القارئ الأردني مما تقوم به بعض الوسائل الإعلامية من تزييف وخداع للحقائق، ونحن نحتفظ بحقنا بالرد ومقاضاة هذه الصحيفة أمام القضاء الأردني.

كذلك نفى حزب الوحدة الشعبية في بيان تسلمت إرم نسخة منه ما جاء في الخبر، نافياً مشاركة أحد من أعضائه في لقاء مع السفير الأمريكي في عمان، وجاء في بيانه: يؤكد الحزب أن الإشارة بالخبر عن مشاركة الحزب بهذا اللقاء عارٍ عن الصحة، ولم يشارك أحد من أعضائه في هذا اللقاء، وإن الحزب لم يشارك سابقاً ولن يشارك مستقبلاً في أي لقاء مع ممثلي الإدارة الأمريكية أو سفارتها ارتباطاً بالموقف الأمريكي المعادي لتطلعات أمتنا بالتحرر من الاحتلال، والتخلص من الهيمنة والتبعية، بالتحالف الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني ودعمه المتواصل له باستمرار عدوانه على الشعب العربي الفلسطيني، واحتلال وتدمير العراق، والتآمر على سورية الشقيقة.

أما حزب الوسط الإسلامي فقال على لسان أبرز قادته مروان الفاعوري ورئيس مكتبه السياسي إن حزبه لم يشارك في مأدبة الغداء بحضور السفير الأمريكي، وأن هذا الخبر عار عن الصحة وملفق.

وكان للقاءات السفير الأمريكي في الآونة الأخيرة الكثير من الإستياء لدى أوساط سياسية وشعبية، خاصة بعد أن ظهرت صورة تجمعه بالنائب خليل عطية وهو يقوم “بعملية تشريب المنسف” للسفير، في منزل الناشط حسام العبد اللات، ما تسبب في موجة استنكار لعطية الذي قام بوقت سابق بحرق العلم الإسرائيلي تحت قبة البرلمان، في حين يجلس اليوم على طاولة واحدة مع سفير أمريكا الداعم لإسرائيل.

إلا أن عطية أكد في تصريح له: أن مواقفه لم تتغير وأنه سيبقى مدافعاً عن حق العودة للفلسطينيين وأن إيمانه بالقضية لن يتزعزع، بالرغم من استثمار خصومه لصورة جمعته بالسفير، وهو ما تجلى أيضاً في دفاع الكاتب حلمي الأسمر عن موقف عطية، قائلاً: “ساءني الاصطياد في الماء العكر، والذهاب مذاهب شتى في التأويل والتشويه والنيل من سمعة الرجل، له أخطاؤه وعثراته لا شك، لكنه بكل المقاييس إضافة نوعية لمجلس النواب، ومحبوه في طول البلاد وعرضها أكثر من أن يحصوا، ويكفي أن ترافقه في مناسبة ما كي تعرف مدى ما يتمتع به الرجل من احترام وشعبية!”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث