ماذا يعني مقتل زعيم حقاني لأفغانستان وباكستان؟

ماذا يعني مقتل زعيم حقاني لأفغانستان وباكستان؟
المصدر: باكستان

مقتل قيادي كبير في شبكة حقاني، وهي جماعة إرهابية على صلة بتنظيم القاعدة وحركة طالبان، في باكستان هذا الأسبوع، أثار القلق حول الانشقاقات في الجماعات المسلحة وآثارها على الحكومات في كل من أفغانستان وباكستان.

ولقي نصر الدين حقاني مصرعه بالرصاص على مشارف إسلام أباد، وهو نجل مؤسس الحركة جلال الدين حقاني، وشغل منصب رئيس حملة جمع التبرعات للشبكة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق النار.

ويذكر أن شبكة حقاني المتحالفة مع طالبان في أفغانستان يشار إليها باسم “العدو الأكثر شراسة” للقوات الأمريكية في أفغانستان، وتتمركز هذه الشبكة في المناطق القبلية في باكستان على الحدود مع أفغانستان.

تفيد تقارير أن وفاة نصر الدين “تمثل ضربة كبيرة ” لشبكة حقاني وحلفائها، بينما تقول هيئة الإذاعة البريطانية أن اغتيال ناصر الدين سوف يقوم “بزيادة الضغوط على الحكومة الباكستانية”، لأنه تم على أراضيها.

وقام نصر الدين بتمثيل شبكة حقاني في جهود طالبان لإقامة مكتب سياسي في الدوحة في وقت سابق من هذا العام لإجراء محادثات سلام مع الولايات المتحدة، وكان من المتوقع أن يلعب دورا في مفاوضات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وأفادت تقارير أخرى أن “السلطات الأفغانية سوف تغضب لأن الشخص الذي كان يعمل لتسهيل تحركات السلام مع حركة طالبان الأفغانية قد أزيل من الصورة”.

ويتم إدارة شبكة حقاني حاليا من قبل شقيق نصر الدين، سراج الدين حقاني. وكان والدهما جلال الدين قد قاد الكثير من المعارك ضد السوفييت في أفغانستان في الثمانينيات من العقد لماضي.

ويعتقد مسؤولو المخابرات ان نصر الدين كان أبرز من يجمعون التبرعات لشبكة حقاني، وأحد العناصر الأكثر فتكا في أفغانستان، وقد صنف على أنه ارهابي عالمي من قبل الولايات المتحدة في عام 2010.

ويقول محللون إن مقتل نصر الدين على الأراضي الباكستانية سيمثل ضغطا كبيرا على اسلام اباد نظرا لان الحكومة في أفغانستان ستعتبر أنه تم قتل أحد من يلعبون دور الوسيط في محادثات السلام مع حركة طالبان.

وجاء قتل نصر الدين بعد أيام من مقتل حكيم الله محسود القيادي في حركة طالبان الذي قيل انه كان على شفا بدء محادثات سلام مع الحكومة في اسلام اباد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث