مع قرب عقد صفقة مع إيران.. إسرائيل تنعزل في زاوية ضيقة

مع قرب عقد صفقة مع إيران.. إسرائيل تنعزل في زاوية ضيقة

القدس المحتلة – في وقت يقترب فيه الغرب من عقد صفقة نووية مع إيران، تقف إسرائيل وحيدة لتلعب دور الجرس الذي يدق، ناشراً “نذر الخطر”، من التوصل إلى اتفاق مع الجمهورية الإسلامية.

فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة إنه “يرفض تماماً” الصفقة النووية بين القوى الغربية وإيران، واصفاً إياها بأنها “صفقة سيئة”، واعداً بأن إسرائيل ستفعل كل ما يتعين عليها القيام به للدفاع عن نفسها.

وتعتقد إسرائيل أن إيران تحاول تطوير سلاحاً نووياً، وتقول إنه يجب تكثيف وليس تخفيف الضغوط الدولية من أجل إجبار إيران على تفكيك برنامجها النووي. وهدد نتنياهو مراراً بمهاجمتها من جانب واحد إذا فشلت الضغوط الدبلوماسية.

وقال نتنياهو للصحفيين قبل لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في تل أبيب “أنا اعلم أن الإيرانيين يتجولون في جنيف مسرورين لأنهم حصلوا على كل شيء.. وبالمقابل لم يقدموا شيئاً”.

وأضاف “إنهم يريدون تخفيف العقوبات بعد سنوات من المعاناة، ولقد حصلوا على ذلك دون مقابل لأن إيران لن تقوم بأي حال من الأحوال بالحد من قدرتها على تخصيب اليورانيوم.. لذا فازت إيران بصفقة القرن وحصل المجتمع الدولي على لا شيء”.

وتعتبر إسرائيل إيران النووية تهديداً لوجودها، مشيرة بذلك إلى الخطاب الإيراني العدائي تجاه الدولة العبرية، والقدرات الصاروخية الإيرانية ودعمها لجماعات العنف المتشددة في الشرق الأوسط.

ويقول نتنياهو إنه يجب المحافظة على الضغوطات حتى توقف إيران جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، والتي هي الخطوة الرئيسية لإنتاج سلاح نووي؛ والتخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب ؛ وإغلاق منشآت تخصيب البلوتونيوم، البوابة الأخرى المحتملة لإنتاج أسلحة نووية.

والشهر الماضي، اتهم نتنياهو الرئيس الإيراني حسن روحاني بشن هجوم ناعم مخادع من أجل رفع العقوبات عن بلاده، بينما يمضي سراً في السعي لصنع أسلحة نووية.

وسعى نتنياهو سعى إلى تبديد جو من التفاؤل عندما تعهد روحاني بحل النزاع النووي بسهولة بعد أكثر من 30 عاماً من العداء بين إيران والولايات المتحدة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي روحاني بأنه “ذئب في ثياب الحملان، يعتقد أنه يمكنه ارتداء الصوف على أعين المجتمع الدولي”.

وفيما يتعلق بطموحات إيران لامتلاك أسلحة نووية، قال نتنياهو، إن روحاني يختلف عن سلفه، محمود أحمدي نجاد، فقط في أن الأخير “كان ذئباً في ثياب ذئب”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث