مخطط إسرائيلي بديل للسلام: غزة لمصر.. والضفة للأردن

مخطط إسرائيلي بديل للسلام: غزة لمصر.. والضفة للأردن

القدس- رغم محاولات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أثناء زيارته للمنطقة لإحياء محادثات السلام في السعي إلى حل الدولتين، إلا أن أصوات بدأت تعلو في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعارض بصراحة أكثر من أي وقت مضى، فكرة وجود دولة فلسطينية وتطالب بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية بدلا من التخلي عنها.

وقد عارض وزراء في الائتلاف الحاكم لنتنياهو وبعض قادة حزبه الليكود، إجماع المجتمع الدولي على وجود دولتين بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط وفي سعي منهم لإلغاء التزامات كل الرؤساء الأمريكيين منذ بيل كلينتون وأربعة على الأقل من رؤساء الوزراء الإسرائيليين، بما في ذلك الرئيس الحالي.

ويقول عضو الكنيست تسيبي هوتوفلي، وهو نجم صاعد في حزب الليكود ونائب وزير النقل في حكومة نتنياهو: “في اليوم الذي تفشل فيه محادثات السلام، لابد أن يكون لدينا الخطة البديلة”.

ويقول التوسعيون الإسرائيليون إنه ينبغي التخلي عن قطاع غزة لتواجه مصيرها بنفسها ربما لاستيعابها في نهاية المطاف من قبل مصر أو تترك كشبه دولة معادية، تديرها منظمة حماس وأن يتم عزلها بشكل كامل من قبل إسرائيل.

أما بالنسبة للفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية، فهناك اقتراحات قيد المناقشة، تشير إلى أن تكون فرصة الحصول على الجنسية أو الإقامة الإسرائيلية ممهدة لهم أو أن يصبحوا من مسؤولية الأردن، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

وقال داني دانون، نائب وزير الدفاع: “أعتقد أنه ينبغي علينا أن لا نفكر في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، ولكن في المستوطنات الفلسطينية في إسرائيل”.

وأضاف أن “الشعب اليهودي ليسوا مستوطنين في الضفة الغربية، ولكن إسرائيل سوف تجعل الفلسطينيين مستوطنين والأردن سوف يكون مسولا عنهم وهذا كل شيء”.

ورغم الانتقادات، أعلن نتنياهو نفسه مدافعا عن حل الدولتين في خطاب ألقاه في جامعة بار ايلان في عام 2009.. وكرر التزامه بالفكرة الشهر الماضي طالما هذا الحل يضمن أمن إسرائيل واعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث