رئيس غامبيا الخاسر في الانتخابات يتحدث عن وسيط لحل “الأزمة السياسية”

رئيس غامبيا الخاسر في الانتخابات يتحدث عن وسيط لحل “الأزمة السياسية”

قال الرئيس الغامبي المنتهية ولايته يحيى جامي، اليوم الأربعاء، “إنه يسعى إلى إيجاد حل سلمي للأزمة السياسية التي تمر بها غامبيا” الأمر الذي سيتعزز بتعيين وسيط عام لبحث الأزمة.

وأكد جامي الذي مني بخسارة في انتخابات الرئاسة التي أجريت في العشرين من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، “تعيين الوسيط العام في سياق يتسم بالصعوبة، ويتطلب مواصلة العمل بشكل فعّال دون خوف أو محاباة، خدمة للبلاد”.

وأعلن الرئيس المنتهية ولايته  عبر القناة التلفزيونية الرسمية عن تعيين وسيط عام مهمته “إيجاد حل سلمي للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد”.

وستكون مهمة الوسيط العام المعيّن اللقاء بمختلف الأطراف الفاعلة في غامبيا، وإجراء مباحثات الهدف منها، “أن تستمع الأطراف إلى بعضها البعض، ويتمكن من حل المشاكل وبناء الثقة” بحسب ما دعا إليه جامي.

ومن المنتظر أن يعمل الوسيط السياسي مع كل من وزارة العدل والبرلمان من أجل التوصل إلى عفو عام يمنع مطاردة من أسماهم بـ “الخفافيش”، ويسهم في العيش بمناخ من الثقة والأمن في إطار الولاية الدستورية”.

كما سيوقع الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامي مرسومًا يمنع القبض على أي شخص أو محاكمته على أي فعل ارتكبه في الفترة ما بين فاتح نوفمبر 2016 و31 يناير 2017.

تشبث بالكرسي

جامي البالغ من العمر 51 عامًا مني بخسارة أمام مرشح المعارضة رجل الأعمال الغامبي أداما بارو في النتائج الجزئية في العاصمة بانجول معقله الرئيس، في غمار انتخابات الرئاسة التي أجريت في نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام المنصرم.

وطعن جامي الخاسر في الانتخابات بصحة النتائج التي أسفر عنها فرز الأصوات، وطالب بالتحقيق في الأمر، ملوحًا بضرورة إعادة الانتخابات الرئاسية الأمر الذي رفضه المرشح الفائز آداما بارو، مطالبًا جامي بمغادرة السلطة.

وكانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا قد دعت في ختام أعمال قمة الخمسين العادية المنعقدة مؤخرًا بالعاصمة أبوجا جامي إلى تسليم السلطة في التاسع عشر من يناير 2017 للمرشح الفائز آدما بارو، الأمر الذي اعتبره الرئيس المنتهية ولايته بمثابة إعلان حرب من قبل دول غرب أفريقيا قبل أن يُعلن قائد أركان الجيش دعمه لجامي.