الأمم المتحدة: 40% من السوريين بحاجة للمساعدات

الأمم المتحدة: 40% من السوريين بحاجة للمساعدات

نيويورك – قال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للامم المتحدة الإثنين إن تقديرات المنظمة الدولية تشير إلى أن نحو 9.3 مليون شخص في سوريا أو حوالي 40 % من السكان بحاجة إلى المساعدات الإنسانية بسبب الحرب المستمرة هناك منذ عامين ونصف العام.

وقالت أماندا بيت المتحدثة باسم فاليري أموس منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة نقلاً عن اموس قولها لمجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة “ما زال الوضع الإنساني في سوريا يتدهور سريعاً وبشكل يتعذر ايقافه.”

وأضافت بيت في تلخيص لتصريحات اموس للمجلس المؤلف من 15 عضواً “ارتفع عدد الأشخاص الذين تشير تقديراتنا إلى أنهم في حاجه إلى مساعدات إنسانية في سوريا إلى نحو 9.3 مليون شخص.”

ويبلغ عدد سكان سوريا حوالي 23 مليون نسمة.

وقالت بيت “تواصل اموس حث المجلس على مساعدتهم والتأثير على الأطراف التي تستطيع ضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية وتوفير ممر آمن لدخول المسعفين والإمدادات الطبية وتوصيل المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون أي معوقات وتسهيل إحراز تقدم في توسيع نطاق عمليات الاغاثة الحرجة المتعلقة بانقاذ الأرواح.”

تأتي مناشدة اموس للمجلس في أعقاب تعهد الحكومة السورية الإثنين بضمان توصيل اللقاحات والمعونات الإنسانية إلى شتى أنحاء البلاد بعد تفشي شلل الاطفال في شمال شرق البلاد وتحذيرات من انتشار سوء التغذية في مناطق تخضع لحصار الجيش.

وأصيب 22 طفلاً في محافظة دير الزور على الحدود مع العراق بالشلل الشهر الماضي. وتأكدت حتى الآن اصابة عشرة منهم بفيروس شلل الاطفال ويقول خبراء انه قد ينتشر بسرعة في أنحاء المحافظة.

وطالبت اموس مجلس الأمن الشهر الماضي باتخاذ إجراء أقوى لتوصيل المساعدات الضرورية للغاية إلى سوريا حيث لم يتلق ملايين المحتاجين أي مساعدات منذ قرابة عام.

وأدى العنف والإجراءات البيروقراطية المبالغ فيها إلى ابطاء توصيل المساعدات الإنسانية إلى حد كبير في سوريا.

وقتل أكثر من 100 ألف شخص في الصراع السوري وفر الملايين من البلاد. وبعد اشهر من المحادثات وافق مجلس الامن الدولي في الثاني من اكتوبر تشرين الاول على بيان غير ملزم يدعو إلى زيادة وصول المساعدات الانسانية.

وشكت اموس من أن البيان ليس له تأثير يذكر على الارض. ويقول دبلوماسيون غربيون أنه يريدون من مجلس الأمن الموافقة على قرار ملزم قانونا لكنهم يخشون من ان تستخدم روسيا حق الاعتراض (الفيتو) لمنع الموافقة عليه.

ويقول دبلوماسيون كبار بالأمم المتحدة أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف رفض في السابق امكانية إصدار قرار ملزم قانوناً بشأن دخول المساعدات إلى سوريا.

ومنذ تشرين الأول / أكتوبر 2011 استخدمت روسيا -وهي حليف وثيق للرئيس السوري بشار الأسد- والصين حق النقض ضد ثلاثة قرارات في مجلس الأمن كانت ستندد بالحكومة وتهددها بعقوبات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث