مصري أميركي يلجأ لمحام يهودي مطالبا بجائزة تسليم بن لادن

مصري أميركي يلجأ لمحام يهودي مطالبا بجائزة تسليم بن لادن
المصدر: إرم- (خاص) شيكاغو

زعم تاجر مجوهرات أميركي من أصل مصري تقديمه معلومات لوكالة الاستخبارات الأميركية قبل ثمانية أعوام بأن أسامة بن لادن موجود في ابوت أباد.

المدعو توم لي أوكل شركة محاماة “ليفي آند ليفي” المدنية التي يملكها المحامي اليهودي جون ليفي ليطالب بجائزة تسليمه بن لادن التي حددتها الولايات المتحدة بقيمة 25 مليون دولار.

الشركة أرسلت لمدير وكالة FBI في آب / أغسطس الماضي جايمس كورني رسالة ذكرت فيها أن لي أبلغ الوكالة بمعلومة حصل عليها من مصدر استخباراتي باكستاني أخبره أنه رافق بن لادن وعائلته من بيشاور إلى آبوت أباد عام 2003.

وفق الرسالة فإن لي أميركي من أصول مصرية بينما المصدر الاستخباراتي الباكستاني هو أحد أفراد عائلة لطالما تعامل معها لي منذ سنوات.

ورغم أن لي حاول أكثر من مرة المطالبة بأموال جائزته إلا أنه قرر أخيرا أن يرفع المطالبة لمستواها القانوني عبر أروقة القضاء الأميركي.

وقال لي في تصريحات لصحيفة محلية حيث يعيش في مدينة غراند رابيدز إنه لم يستوعب سبب تأخير الولايات المتحدة في التصرف ضد بن لادن كل هذه السنوات، رغم أنه كان المطلوب الأول بعد الجريمة الأفظع التي حصلت على أراض أميركية على حد تعبيره.

محامي لي الحالي يدعى مايكل كانوفيتز وهو أحد المحامين العاملين في شركة المحاماة.

إرم تقصت حول شركة “ليفي آند ليفي” وتبين أنها شركة محاماة مدنية يملكها محام يدعى جون ليفي اكتسب شهرته بعد ربحه عدة قضايا رفعها مدنيون ضد قسوة وعنف عناصر الشرطة محققا ملايين الدولارات كتعويضات لزبائنه وهو الآن يتقاضى 40 % من أي تعويض مالي.

الشركة ربحت حتى الآن ما يتخطى 100 مليون دولار وهو أكبر رقم تحققه شركة محاماة في شيكاغو وبعدما لمع اسم ليفي في الصحف أصبح يتقاضى 500 دولار على الساعة الواحدة فقط.

وكان محام يدعى دان ستور وصف ليفي بأنه: “محام يختارالقضايا ذات المهمات المستحيلة فقط”.

ويثير ليفي العديد من الشبهات حول أساليبه القضائية وعداوته للشرطة التي يظهرها بوضوح على موقعه الإلكتروني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث