إيران تتوقع استكمال المحادثات النووية في غضون عام

إيران تتوقع استكمال المحادثات النووية في غضون عام

إيران تتوقع استكمال المحادثات النووية في غضون عام

دبي- نقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس فريق المفاوضين في الملف النووي الايراني عباس عراقجي قوله إن بلاده تعتقد أن بإمكانها استكمال المفاوضات مع القوى العالمية بخصوص برنامجها النووي في غضون عام أو أقل.

 

وفي المحادثات التي أجريت الأسبوع الماضي والأولى منذ انتخاب الرئيس المعتدل حسن روحاني في حزيران / يونيو قدمت طهران خطة من ثلاث مراحل قالت إنها يمكن أن تحقق انفراجة في الأزمة بعد سنوات شهدت جموداً دبلوماسياً ومواجهة متزايدة.

 

وقال عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع قناة العالم التلفزيونية الناطقة باللغة العربية “إذا شهدنا في المفاوضات المستقبلية نفس الجدية التي شهدناها في مفاوضات جنيف، نعتقد أننا نستطيع استكمال المفاوضات في غضون ما بين ستة أشهر وعام.”

 

وقال في تصريحات نشرتها وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء الإثنين “ربما نستطيع التوصل إلى نتيجة بخصوص الخطوة الأولى في غضون ثلاثة أو ستة أشهر.”

 

وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في أن إيران تسعى إلى اكتساب قدرة على تصنيع أسلحة نووية وفرضت عقوبات على قطاعات الطاقة والبنوك والشحن البحري الإيرانية مما أضر بالاقتصاد الإيراني وتسبب في أزمة عملة.

وتنفي طهران أنها تسعى لتصنيع أسلحة نووية وتقول إن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم مخصص للأغراض السلمية فقط.

 

والقوى العالمية الست المعنية بالتعامل مع القضية النووية الإيرانية هي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي – الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا – إلى جانب ألمانيا.

 

ووصفت واشنطن مفاوضات الأسبوع الماضي بأنها الأكثر جدية وصراحة حتى الآن واتفقت الأطراف المعنية على الاجتماع مجدداً في جنيف يومي السابع والثامن من تشرين الثاني / نوفمبر ومن المقرر أن يلتقي خبراء في العقوبات من الجانبين قبل جولة المحادثات الرئيسية المقبلة.

غير أن جميع الأطراف شددت على ضرورة التغلب على الخلافات الواسعة كي يتسنى التوصل إلى اتفاق.

 

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية عن عراقجي قوله “بالطبع هناك خلافات خطيرة بيننا وبين الجانب الآخر… بل إن هناك خلافات عميقة بين بعضنا البعض. ورغم ذلك نأمل أن نستطيع التوصل إلى حل مشترك لهذا النزاع.”

 

وأكد عراقجي أن إيران لن تتوقف عن معالجة اليورانيوم قائلاً إن تخصيبه محلياً حق للشعب الإيراني ولكن مستوى التخصيب قابل للتفاوض.

 

وأضاف “هذا (التخصيب) حق ليس مطروحا للتفاوض… فالتخصيب جزء من الهدف النهائي… ولكن مستوياته وحجمه قابلان للتفاوض.”

 

ويسعى روحاني إلى إنهاء عزلة إيران لأسباب منها رفع العقوبات. وأشاد عراقجي بالولايات المتحدة لاستعانتها بواحد من أبرز خبراء العقوبات في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في محادثات جنيف.

 

وقال عراقجي “وجود هذا الشخص في المفاوضات والإيضاحات التي قدموها أظهر أن الأمريكيين مستعدون على الأقل لإبداء جديتهم.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث