الإبراهيمي يبدأ جولة إقليمية تمهيدا لـ جنيف 2

الإبراهيمي يبدأ جولة إقليمية تمهيدا لـ جنيف 2

الإبراهيمي يبدأ جولة إقليمية تمهيدا لـ جنيف 2

 

جنيف ـ قالت المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية حول سوريا الأخضر الابراهيمي، الجمعة إنه يتوجه السبت إلى مصر ثم إلى عدد من بلدان المنطقة لتحضير مؤتمر السلام الثاني حول سوريا في جنيف الذي لم يتحدد موعده رسمياً بعد.

 

وأعلنت خولة مطر الناطقة باسم الابراهيمي، في جنيف “أنها جولة تمهيدية للإبراهيمي تحضيراً لمؤتمر جنيف الثاني”.

 

وأوضحت أن “الإبراهيمي سيبدأ جولته الاقليمية السبت من القاهرة حيث يلتقي وزير الخارجية المصري والأمين العام لجامعة الدول العربية”.

 

وقالت إن “الجولة ستشمل عدة دول في المنطقة لكن لسوء الحظ وبسبب عطلة العيد ما زلنا نضع اللمسات الأخيرة وسيتم الاعلان عن هذه الدول ونحن نواصل الجولة.”

 

وأضافت أن الابراهيمي سيبقى حتى الأحد في مصر وسيقوم بزيارة إلى دمشق وطهران.

 

وفي حين لم ينتصر أي من الأطراف المتناحرة في سوريا يحاول المجتمع الدولي وفي مقدمته الروس والاميركيون جمع النظام والمعارضة حول طاولة المفاوضات من أجل إيجاد حل سياسي.

 

وكان نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل أعلن من موسكو رداً على سؤال حول موعد مؤتمر جنيف 2، انه سيكون في “23 و24 تشرين الثاني/نوفمبر”.

 

وقالت مطر الجمعة في جنيف ردا على سؤال حول ما إذا كان الابراهيمي سيؤكد أو يعلن ذلك الموعد أو الأمين العام للامم المتحدة، قالت إن بان كي مون قد سبق وتحدث عن النصف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر.

 

وأرجئ انعقاد مؤتمر جنيف 2 مراراً بسبب خلافات حول أهدافه والمشاركين فيه إذ أن النظام يرفض تماما رحيل الأسد في إطار مرحلة انتقالية بينما ترفض المعارضة في المنفى بقاءه في الحكم.

 

وستتخذ المعارضة الأسبوع المقبل في اسطنبول في 24 اكتوبر/ تشرين الأول قرارا بشأن مشاركتها في مؤتمر جنيف 2.

 

وقالت المتحدثة “حسنا .. نقرأ حتى الآن أن المعارضة ستتخذ قرارا كما تعلمون جميعا. قرأنا في الأخبار كذلك أنهم سيجتمعون في 24 من الشهر الحالي في اسطنبول وسوف يتخذون قرارا بهذا الشأن. هذا ما سمعناه وما عرفناه منهم أيضا”.

 

جولة على وقع المعارك

 

في غضون ذلك تواصلت الاشتباكات العنيفة في مدينة حلب شمال وفي ريف دمشق وفي دير الزور شرق البلاد.

 

وقتل عشرون شخصا معظمهم مدنيون في اشتباكات بين قوات الحكومة السورية والمعارضة في معركة اندلعت من أجل السيطرة على بلدة استراتيجية في محافظة حلب، حسب ما افاد به ناشطون الجمعة.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المدنيين قتلوا في بلدة تل عران شمالي محافظة حلب.

 

وأضاف المرصد أن عائلة مكونة من سبعة أشخاص بينهم أربعة أطفال قتلت جراء تعرض السيارة التي كانوا يستقلونها للقصف، كما قتل 12 آخرون بعد أن تعرضت بنايتهم للقصف.

 

وتقع بلدة تل عران بالقرب من بلدة “صفيرة” التي تحاول القوات الحكومية استعادتها من مسلحي المعارضة. ويعتقد أن هناك منشأة تحت الأرض تصنع فيها أسلحة كيماوية في البلدة.

 

يذكر أن سكان تل عران أكراد، طرد مسلحو “الدولة الإسلامية في العراق” التابعون للقاعدة مسلحيهم من البلدة، وعلقوا بين نيران القوات الحكومية والقاعدة.

 

في هذه الأثناء قتل مسلحو المعارضة 30 جنديا حكوميا، بينهم عشرة جرى إعدامهم بعد أسرهم، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وقتل مسلحو المعارضة 20 جنديا آخر بالقرب من بلدة الخناصر في نفس المحافظة في اشتباكات وقعت بين الطرفين. ولم تتضح الجهة التي ينتمي إليها المسلحون.

 

وقام مسلحو جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة بإعدام عشرة جنود أسروهم خلال الاشتباكات في بلدة دير الزور.

 

 

لندن تستضيف مؤتمر اصدقاء سوريا

في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، أن وزراء خارجية 11 دولة أساسية في مجموعة أصدقاء سوريا سيلتقون في لندن في الثاني والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر الحالي، لمناقشة الوضع في سورية ومؤتمر (جنيف 2).

 

وقال هيغ “إن مجلس الأمن الدولي تبنى خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي القرار 2018 الذي يدعو إلى عقد مؤتمر دولي بشأن سوريا لتنفيذ بيان جنيف، الذي ينص على انشاء هيئة للحكم الانتقالي في سوريا تمارس سلطات تنفيذية كاملة وتضم أعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة وجماعات أخرى، ويتم تشكيلها على أساس الموافقة المتبادلة”.

 

وأضاف “تحقيقاً لهذه الغاية، ستستضيف المملكة المتحدة اجتماعاً لوزراء خارجية الدول الأساسية في مجموعة أصدقاء سوريا الثلاثاء المقبل لمناقشة الاستعدادات لمؤتمر (جنيف 2)، ودعم الائتلاف الوطني السوري، وجهودنا لتحقيق تسوية سياسة للصراع المأساوي في سوريا”.

 

وستشارك في اجتماع لندن كل من مصر والأردن وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، إلى جانب قياديين في الائتلاف السوري المعارض.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث