رئيس سابق في المخابرات الإسرائيلية يحذر من قتل نتنياهو

رئيس سابق في المخابرات الإسرائيلية يحذر من قتل نتنياهو

رئيس سابق في المخابرات الإسرائيلية يحذر من قتل نتنياهو

القدس – (خاص) من ابتهاج زبيدات

 

حذر الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات العامة (الشاباك) في إسرائيل، كرمي غيلون، من خطر تنفيذ عملية اغتيال لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، أو أي رئيس يعقبه. 

 

وقال، خلال محاضرة له في كلية حولون جامعية جنوبي تل أبيب، بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة عشرة لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق، اسحق رابين، إنّ إسرائيل قيادة وشعباً لم تتعلم الدرس بعد ولا يستبعد أن يؤدي ذلك إلى اغتيالات سياسية أخرى.

 

وأضاف غيلون، وهو الذي أشغل منصبه في قيادة المخابرات، في فترة اغتيال رابين في الرابع من تشرين الثاني 1995، إنه إذا كان قاتل رابين شاباً يمينياً متطرفاً يعيش على هامش المجتمع فإن القتلة القادمين لرؤساء الحكومات وغيرهم من السياسيين معروفون – “تجدونهم في العصابات الاستيطانية المتطرفة المعروفة باسم “تاغ محير” (العصابة التي تقوم منذ حوالي ثلاث سنوات بالانتقام من كل عملية لهدم بيت استيطاني أقيم في الضفة الغربية من دون ترخيص، وذلك بتنفيذها اعتداءات على الفلسطينيين وأماكن عبادتهم أو بيوتهم). 

 

“فهذا التنظيم يضم مجموعة كبيرة من الإرهابيين، الذين لا يؤمنون بالديمقراطية والحوار ولا يفهمون سوى لغة القوة والإرهاب. ولن يترددوا في إغراق إسرائيل بالفوضى وجرائم الاغتيال، بحجة الدفاع عن القيم الدينية الغيبية في اليهودية وقدسية كل بقعة أرض في الضفة الغربية لليهود”. 

 

وشكا غيلون من قصورات المجتمع الإسرائيلي، قيادة وشعباً، من معالجة هذه الظاهرة. وقال إنّ هناك تردداً وتلعثما في التعاطي معهم واستهتاراً في الأبعاد الخطيرة لنشاطهم. وينبغي على الدولة أن تصحح هذا الوضع فوراً.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث