موظفون أتراك يسلبون لاجئين سوريين

موظفون أتراك يسلبون لاجئين سوريين
المصدر: أنقرة - من مهند الحميدي

وجه ناشطون سوريون اتهامات لموظفين أتراك عاملين في معبر باب الهوى (جيلفا جوزو) على الحدود الجنوبية مع سوريا بسلب أموال لاجئين سوريين بقبض غرامات مالية دون وصولات رسمية.

ووصف ناشطون سوريون الموظفين المتورطين بالعملية بأنهم عصابة، داعين إلى أخذ الحيطة منهم.

وتفرض السُّلطات التركية غرامة مقدارها 400 دولار أمريكي، بحق السوريين الداخلين إلى الأراضي التركية، بطريقة شرعية حاملين جواز السفر، والذين مضى على إقامتهم أكثر من ثلاثة شهور، وخرجوا من تركيا، وتُدفَع الغرامة عند الدخول مرة ثانية إلى الأراضي التركية.

وقال أحد السوريين “عند عودتي للدخول إلى تركيا بعد أن كنت قد أقمت فيها أكثر من ثلاثة أشهر وخرجت منها منذ أسبوع، طالبني الموظف التركي بدفع الغرامة في المخفر الحدودي، إلا أن موظف الصندوق رفض إعطائي وصلاً بدفع المبلغ، ولدى مطالبتي بالوصل الرسمي زجرني، مؤكداً أنني لا أحتاج إليه”.

إلا أن ذلك المواطن تفاجأ بعد أسبوع أثناء محاولته السفر من مطار إسطنبول بمطالبته بدفع الغرامة المترتبة عليه، وأنه لا يملك الوصل، وأن موظفي المخفر الحدودي سلبوه أمواله دون وصل.

وقال ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن حالات مشابهة باتت تتكرر في الآونة الأخيرة، في ظل الإهمال الرسمي، وغياب الرقابة في المعابر البعيدة عن العاصمة أنقرة.

ومؤخراً؛ توجه وفد من الفصيل المسلح المسيطر على المعبر في الجانب السوري، إلى المسؤولين الأتراك، محتجين على التدقيق على المسافرين، وعدم تسهيل أمورهم، آملين منهم وضع الحلول المناسبة، مهددين بإغلاق المعبر.

ويضر إغلاق المعبر التابع لولاية لواء إسكندرون/هاتاي، بشكل كبير، بالحركة التجارية بين البلدين، إذ تدخل وتخرج عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع، بشكل يومي، من الجانبين، ما قد يؤدي إلى تكدس البضائع في الشاحنات المتوقفة.

يُذكر أن السُّلطات التركية كانت قد أغلقت معظم المعابر الحدودية الجنوبية مع سوريا، بسبب استمرار الصراع بين فصائل من المعارضة المسلحة السورية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث