السيسي يفتتح مؤتمر إعادة إعمار غزة

السيسي يفتتح مؤتمر إعادة إعمار غزة

القاهرة -دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي “إسرائيل حكومة وشعبا لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون إبطاء”، متعهدا بأن “تظل مصر ملتزمة بوفائها للشعب الفلسطيني ومساندة قضيته العادلة”.

وقال السيسي في كلمته خلال افتتاح مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة الذي بدأ أعماله في القاهرة، صباح اليوم الأحد، “أنادي الإسرائيليين حكومة وشعبا.. حان وقت إنهاء الصراع (الفلسطيني الإسرائيلي) دون إبطاء في الوفاء بالحقوق، حتى نحصد جميعا الأمان”.

وأضاف “أثق أنكم تشاركون النداء إلى كل أب وأم وشيخ في إسرائيل وفلسطين”.

ومضى السيسي قائلا إن “مصر سوف تظل ملتزمة بوفائها للشعب الفلسطيني ومساندة قضيته العادلة”.

وأضاف أن “مصر تمارس دورها السياسي ليشمل البعد الانساني لتوفير الدعم للأشقاء الفلسطينيين، بالإضافة لتوفير العلاج للجرحى والمصابين بالمستشفيات المصرية”.

وتابع قائلا “حملت مصر على عاتقها مسؤولية حقن الدماء وصيانة مقدرات الشعب الفلسطيني وواصلت مساعيها دون كلل منذ أن أعلنت مبادرتها لوقف إطلاق النار وعقدت جولات خلال 51 يوما من أجل التوصل إلى توقف شامل لإطلاق النار”.

واعتبر الرئيس المصري أن مؤتمر إعادة إعمار غزة “خطوة هامة لا غنى عنها لدعم الجهود المصرية منذ اندلاع الأزمة الأخيرة في غزة”.

وأشار إلى أن جهود مصر مستمرة لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار وضمان تثبيته، و”هو ما تحقق من خلال دعوة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لاستئناف المفاوضات غير مباشرة للتوصل إلى تفاهمات حول القضايا المعلقة ومواصلة المفاوضات خلال الشهر الجاري”، بحد قوله.

وقال إن “مصر عملت على رأب الصدع الفلسطيني وتعزيز جهود المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، كما استمرت مساعيها للتوصل لتفاهمات حول قضايا المصالحة الامر الذي يعزز عودة الحكومة إلى أراضي غزة”.

وأضاف أن “مصر ساهمت ودعمت بشكل إيجابي كل المبادرات لتحقيق السلام وبهذا المنطلق عبرت مصر في عدة مراحل عن تقديرها لجهود الولايات المتحدة الامريكية”.

ويشارك في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة الذي يستمر ليوم واحد 30 وزير خارجية و50 وفدا من دول مختلفة.

وحضر المؤتمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري, والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون والدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية, ووزراء خارجية النرويج فرنسا وإيطاليا والأردن واليابان ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية توني بلير.

ومن جانبه طالب الرئيس الفلسطيني بدعم دولي لإصدار قرار دولي يضع سقفا زمنيا لإنهاء للاحتلال.

وقال عباس في كلمته إن الاحتلال يحرمنا من استثمار 60% من أراضي الضفة الغربية ويكبدنا خسائر تبلغ 3 مليارات دولار سنويا.

وأكد: “سنعيد إعمار غزة بدعم من أشقائنا وأصدقائنا في العالم والذين نثق أنهم لن يخذلون”.

ويسعى المؤتمر لتقديم الدعم السياسي والاقتصادي من أجل تنفيذ وقف دائم لإطلاق النار في غزة وتحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1860 وتفاهمات القاهرة لوقف إطلاق النار، ورفع القيود الإسرائيلية علي دخول السلع والبضائع إلي قطاع غزة.

كما يهدف إلى تعزيز أسس وقف إطلاق النار وتحسين آفاق الحل السياسي للصراع عن طريق: تعزيز قدرة الحكومة الفلسطينية في تحمل مسئوليتها بشأن إعادة تأهيل قطاع غزة، وتعزيز آلية الأمم المتحدة القائمة لاستيراد وتصدير البضائع من وإلي قطاع غزة، وتوفير الدعم المالي الخاص بإعادة إعمار القطاع.

وستقدم الحكومة الفلسطينية خلال أعمال المؤتمر وبالتنسيق مع البنك الدولي عرضا يتناول احتياجات القطاع وإعادة الإعمار للخمس سنوات القادمة. وفي هذا الصدد، يتعين على الدول المشاركة إعلان قيمة تعهداتهم المالية خلال أعمال المؤتمر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث