سلوفاك يقاتلون في سوريا والعراق

سلوفاك يقاتلون في سوريا والعراق
المصدر: براغ- من الياس توما

اعترف جهاز المخابرات السلوفاكي لأول مرة بأن لديه معلومات حول أشخاص محددين من حملة الجنسية السلوفاكية يقاتلون إلى جانب المجموعات المتطرفة في سوريا والعراق، لكنه لم يفصح عن عددهم وميولهم السياسية وهوياتهم.

ونقل موقع ” توبكا” الالكتروني السلوفاكي عن الناطق الصحفي باسم الجهاز برانيسلاف زفارا قوله بوجود مؤشرات لديه على أن مواطنين سلوفاك قد انضموا إلى الراديكاليين، غير أن عددهم يقل بشكل كبير عن المعدل الوسطي الذي سجل لدى مواطنين من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

ووصف الناطق الجالية الإسلامية في سلوفاكيا بأنها معتدلة ولم يسجل لديها أية مظاهر راديكالية.

إلى ذلك أكد الموقع أن ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” قد أظهر للعالم الوجه الأكثر وحشية ودموية للإرهاب، منبها إلى أن هذا التنظيم يمثل تهديدا عالميا واقعيا بالنظر لوجود مئات المواطنين البريطانيين والفرنسيين والألمان والأمريكيين في صفوفه.

من جهته أكد الخبير السلوفاكي بالشؤون الإسلامية اتيلا كوفاتس أن استخدام مصطلــح “الدولة الإسلامية” للإشارة إلى المتطرفين الإسلاميين الناشطين في سوريا والعراق هو أمر خاطئ، مؤكدا أن المصطلح الأكثر دقة يجب أن يكون تنظيم “دولة الشام والعراق”.

ورأى أن استخدام مصطلح “الدولة الإسلامية” هو إستراتيجية إعلامية تستهدف الحصول على الشرعية، مشيرا إلى أن راديكاليي هذا التنظيم يقدمون أنفسهم على أنهم قيمة عامة مع أن الواقع هو أنهم مشكلة أيديولوجية محدودة.

وأضاف: “يتظاهرون بأنهم يسيطرون على أراض واسعة، أما الحقيقة فهي أن 90 % من هذه الأراضي عبارة عن صحراء، فيما هم يتواجدون في المدن ويمارسون حرب العصابات”.

وقال إن الغارات الجوية التي تشن على مواقع تنظيم “داعش” في العراق وسوريا لن تحل المشكلة لأن مجموعات هذا التنظيم تتحرك ولا تنتظر حتى يتم قصفها.

وأكد أن الإستراتيجية الغربية القائمة على البحث عن “رجلنا” في المنطقة، أي البحث عن زعيم محلي أو قوى محلية يمكن بسهولة التحكم به أو بها، ويحكم وفق احتياجات الغرب ليس الطريق الصحيح لأن مثل هذا الزعيم أو هذه القوى سيجري تشويه سمعته وسمعتها بعيون الناس المحليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث