أنقرة تبدي قلقها إزاء اليمن

أنقرة تبدي قلقها إزاء اليمن

أنقرة- أعربت وزارة الخارجية التركية عن قلقها البالغ، إزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها العاصمة اليمنية صنعاء.

واعتبرت الخارجية التركية في بيان صادر عنها الخميس، “الأعمال غير الشرعية التي تمارسها جماعة الحوثيين المسلحة، من احتلال للأماكن العامة في العاصمة ذات الأهمية الإستراتيجية، والاستيلاء على الأسلحة الثقيلة بطرق غير شرعية، انتهاكا لاتفاقية السلم والشراكة الوطنية الموقعة أيلول/سبتمبر الماضي”.

وأعلنت الخارجية دعمها لتطبيق الخطوات الأساسية من النتائج المنبثقة عن عملية الانتقال السياسي الواردة في اتفاقية مجلس التعاون الخليجي، ومؤتمر الحوار الوطني، من أجل تأسيس مستقبل يمني مستقر وواعد وآمن.

وورد في البيان، أن الخارجية التركية تأمل في أن يشكل توقيع الأحزاب والأطراف السياسية، اتفاقية السلم والشراكة الوطنية في 21 أيلول/سبتمبر، حلاً لإنهاء الأزمة التي اندلعت الأسابيع الأخيرة شمال البلاد وفي العاصمة صنعاء، وأن تشكل خطوة نحو تأسيس الاستقرار في البلاد.

واعتبرت الخارجية في بيانها توقيع الأطراف المتنازعة في اليمن على الملحق العسكري والأمني لاتفاقية السلام والشراكة الوطنية في 27 أيلول/سبتمبر بـ “التطور الإيجابي”.

وكانت العاصمة صنعاء، سقطت في 21 أيلول/سبتمبر الماضي، في قبضة الحوثيين، وبسطت الجماعة سيطرتها على معظم المؤسسات الحيوية فيها، ولاسيما مجلس الوزراء، ومقر وزارة الدفاع، ومبنى الإذاعة والتلفزيون، في ذروة أسابيع من احتجاجات حوثية تطالب بإسقاط الحكومة، والتراجع عن رفع الدعم عن الوقود.

وتحت وطأة هذا الاجتياح العسكري، وقع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اتفاقاً مع جماعة الحوثي، بحضور مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، ومندوبي الحوثيين، وبعض القوى السياسية اليمنية. ومن أبرز بنود الاتفاق، تشكيل حكومة كفاءات في مدة أقصاها شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي السلمي، وأيضا خفض سعر المشتقات النفطية.

بينما رفضت جماعة الحوثي آنذاك التوقيع على الملحق الأمني للاتفاق، والذي ينص ضمن بنوده على أن تسحب الجماعة مسلحيها من العاصمة التي باتت بشكل شبه كامل تحت سيطرتها، بيد أنها وقعت الملحق في 27 أيلول/سبتمبر الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث