إيران تقدم منحة عسكرية للبنان

إيران تقدم منحة عسكرية للبنان

طهرانأعلن الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، اليوم الثلاثاء، أن بلاده قررت تقديم هبة عبارة عن تجهيزات “تساعد” الجيش اللبناني في المواجهة التي يخوضها في بعض المناطق الحدودية الشرقية مع سوريا “ضد الإرهاب التكفيري المتطرف”، مشيرا إلى أنه لا يوجد “أي خط أحمر” يحول دون ترسيخ العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك في تصريحات صحفية لـ”شمخاني”، عقب لقائه رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، في السراي الكبير (مقر الحكومة) وسط بيروت، برفقة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبد اللهيان.

وقال شمخاني إنه “نظرا للمواجهة التي يخوضها لبنان في بعض مناطقه الحدودية ضد الإرهاب التكفيري المتطرف (لم يسم جهة بعينها)، فإن إيران قررت أن تقدم هبة عربون محبة وتقدير للبنان ولجيشه الباسل”.

وأوضح أن الهبة “عبارة عن بعض التجهيزات” التي تساعد الجيش اللبناني في “المواجهات البطولية التي يخوضها ضد الإرهاب الآثم”.

وأشار إلى أن “هذا الوعد ليس طويل الأجل”، وأن الهبة “ستقدم بشكل عملي خلال زيارة رسمية يقوم بها وزير الدفاع (اللبناني) سمير مقبل إلى إيران لاستلامها بشكل رسمي”.

ولفت إلى أن الدولة اللبنانية “رحبت بهذه الهبة”.

ورأى “شمخاني” أنه “ليس هناك أي خط أحمر يحول دون ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين”، ونوه إلى أن ما يهم طهران “بشكل أساسي هو تثبيت وترسيخ الأمن والاستقرار في لبنان”.

وبين المسؤول الإيراني أنه استعرض مع سلام “كثيرا من الأمور المرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين”، مشيرا إلى أنه “على الرغم من أن الجغرافيا تفصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الجمهورية اللبنانية، فإن هناك قيما وأفكارا ومبادئ مشتركة تجمع الشعبين، وهذا الأمر يقربهما لبعضهما البعض”.

ويخوض الجيش اللبناني حربا ضد تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” كان آخر فصولها مطلع شهر آب/ أغسطس الماضي، حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحين سوريين في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية، أدت إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين في حين قتل 17 من عناصر الجيش اللبناني، وجرح 86 آخرين، بالإضافة إلى خطف عدد منهم ومن القوى الأمن الداخلي. وقد تم الإفراج عن بعضهم، فيما أعدم “داعش” اثنين منهم ذبحا وأعدمت “النصرة” عسكري آخر برصاصة في الرأس.

يذكر أن رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعد الحريري، أعلن في الشهر الماضي عن مساعدة من الملك السعودي، عبد الله بن عبد العزيز بقيمة مليار دولار أمريكي لتمويل عمليات شراء “فورية” لمعدات وذخائر للجيش دعما لحربه على الإرهاب.

وكانت السعودية أعلنت في كانون الثاني/ يناير 2014 دعم الجيش بثلاثة مليارات أخرى، لشراء أسلحة للجيش عبر فرنسا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث