أكثر من 130 ألف كردي سوري دخلوا تركيا

أكثر من 130 ألف كردي سوري دخلوا تركيا

أنقرة – قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، إن أكثر من 130 ألف لاجئ سوري عبروا الحدو إلى تركيا في الأيام الماضية بسبب الاشتباكات، التي اندلعت بين تنظيم “الدولة الإسلامية”، ووحدات حماية الشعب الكردية.

وأوضح “قورتولموش”، في تصريحات صحفية اليوم، أن بلاده تستعد لاستقبال موجة جديدة محتملة من اللاجئين، الفارين من هجمات تنظيم “الدولة”، يمكن تقدير أعدادهم بمئات الآلاف.

ودعا “قورتلموش” جهات، لم يسمها، إلى عدم استغلال “الأخوة الأكراد القادمين من سوريا وكوباني (عين العرب)، للقيام باستعراض سياسي، وعدم القيام بأي أفعال تعرقل جهود المساعدة “، مؤكدًا أن الحكومة التركية لا تنظر إلى هوية أو مذهب أو عرق القادمين.

وكانت موجة كبير من اللاجئين السوريين بدأت التوافد إلى الحدود السورية التركية أول أمس السبت فراراً من اشتباكات اندلعت بين مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في محيط مدينة عين العرب، بعد تقدم مسلحي التنظيم باتجاهها وسيطرتهم على عدد كبير من القرى حولها.

وإلى ذلك، دعت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين‏، لدى أنقرة، كارول باتشيلور، المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدة عاجلة إلى تركيا، لدعمها في ملف اللاجئين، مشيرة إلى دخول نحو 100 ألف سوري إلى الأراضي التركية في غضون يومين، هربا من هجمات تنظيم “داعش”.

ولفتت باتشيلور، إلى أن تركيا تستضيف أكبر عدد من اللاجئين السوريين، مشيدة بسياسة “الأبواب المفتوحة” التي تتبعها حيال تدفق اللاجئين، وحسن الضيافة التي تبديها.

وأضافت باتشيلور:”اللاجئون في تركيا، ليسوا ضمن مسؤولية تركيا وحدها، بل مسؤولية الرأي العام الدولي. إن السؤال الأساسي هنا، ما الشيء الذي سيقوم به الرأي العام الدولي، في سبيل دعم تركيا. توجد حاجة أكبر لمثل هذا الدعم أكثر من السابق”. داعية كافة الدول إلى زيادة مساعداتها لإغاثة اللاجئين.

وذكرت المسؤولة الأممية، أن المفوضية دعت إلى تقديم مساعدات إلى تركيا، إلا أنها لم تحصل سوى على 37% من الدعم المطلوب العام الماضي، في حين بلغت النسبة 21% العام الحالي، رغم حلول أيلول/ سيبتمبر.

وعزت باتشيلور قلة الدعم المقدم لتركيا مقارنة بالدول الأخرى المستضيفة للاجئين السوريين؛ إلى “سوء الفهم الذي مفاده بأن تركيا لا تبدي رغبة في موضوع قبول المساعدات الدولية”. على حد تعبيرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث