“شرطة الشريعة” حديث الساعة في ألمانيا

“شرطة الشريعة” حديث الساعة في ألمانيا
المصدر: برلين- من مدني قصري

دورية من الإسلاميين تطلق على نفسها “شرطة الشريعة” ما انفكت خلال الأسابيع الأخيرة تجوب شوارع فوبرتال، وهي مدينة متوسطة تقع شمال الراين في ألمانيا، داعية المسلمين إلى اتباع الشريعة الإسلامية، قبل أن يتم حظرها من قبل السلطات.

ويرتدي أعضاء هذه الجماعة الشرطية سترات برتقالية، كتب عليها “شرطة الشريعة”، وتقوم بدوريات في شوارع فوبرتال مساء وفي عطلات نهاية الأسبوع.

وتهدف هذه الجماعة لهداية المسلمين إلى “الطريق المستقيم”، بإبعادهم عن الحانات والنوادي الليلية، والكازينوهات. وعن الكحول، والعقاقير المهلوسة والموسيقى. وتطلب هذه “الشرطة” من النساء ارتداء الحجاب.

وأصبحت هذه الجماعة حديث الساعة في الصحف الألمانية، ودفعت السلطات في البلاد للرد، فبعد وزيري الداخلية والعدالة دخلت المستشارة أنجيلا ميركل شخصيا في هذه القضية التي أحدثت جدلا حقيقيا.

وقالت ميركل: “الدولة هي التي تحتكر العنف الشرعي. فلا أحد غيرها يملك الحق في أن يحل محل الشرطة”، ووفقا لصحيفة لو باريزيان الفرنسية، قدمت السلطات الألمانية أخيرا شكوى ضد منظمي دورية الشريعة بتهمة “انتهاك قانون حرية التجمع”.

وبحسب صحيفة الألزاس الفرنسية، فإن بيتر فوغل وسفين لاو، هما مؤسسا هذه الجماعة، وهما ناشطان معروفان في وسط السلفيين المتشددين في ألمانيا. وعُرف الأول من خلال اقتراحه “قطع يد السارق”. وأما الثاني، الذي اعتنق الإسلام، فهو مطلوب من قبل العدالة بتهمة تحريض الشباب الألمان على الانضمام إلى المنظمات الجهادية في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث