انتهاء التهدئة في غزة

آلاف الفلسطينيين يفرون من منازلهم تحسبا للقصف الإسرائيلي

انتهاء التهدئة في غزة

غزة – بدأ ألاف الفلسطينيين يغادرون بيوتهم في المناطق الشرقية من مدينة غزة صباح الجمعة خوفا من تجدد الضربات الإسرائيلية بعد الإعلان عن انتهاء التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

ولم تشن إسرائيل أي ضربة حتى الآن لكن الجيش الإسرائيلي الذي حذر من انه سيرد على أي حادث أفاد قبل قليل عن إطلاق صواريخ من غزة على أراضيه بعد انتهاء التهدئة في الساعة 8,00 (5,00 تغ).

وقال شهود إن آلاف المواطنين غادروا منازلهم في مناطق الشجاعية والزيتون والتفاح شرق مدينة غزة اخذين معهم بعض أمتعتهم كما فرت ألاف العائلات أيضا من منطقة جحر الديك في مخيم البريج جنوب مدينة غزة.

ورأى الشهود عشرات السيارات والعربات التي تجرها أحصنة وحمير تنقل مواطنين بينهم أطفال ونساء وتحمل فرشا وأمتعة وهي تغادر هذه المناطق باتجاه مناطق وسط وغرب مدينة غزة.

وقال عدد من المواطنين الفارين إنهم سيتوجهون إلى مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الانروا).

ومع بدء التهدئة صباح الثلاثاء عاد الكثير من الفلسطينيين الذين لجـأو إلى مدارس الاونروا إلى بيوتهم.

الفصائل الفلسطينية تتبنى قصف مناطق إسرائيلية

وانتهت التهدئة صباح الجمعة وأعلنت حماس أن الفصائل الفلسطينية لم توافق على تمديدها لعدم استجابة إسرائيل للشروط الفلسطينية المتعلقة خصوصا بإنهاء الحصار على قطاع غزة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية ومسؤولو بلدية إن النشطاء الفلسطينيين استأنفوا إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار بعد انطلاق صفارات الانذار في جنوب اسرائيل.

وتمكن نظام القبة الحديدية من اعتراض صاروخ وإسقاطه فوق مدينة عسقلان في جنوب إسرائيل.

وفي بيان تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق ثلاثة صواريخ على المدن الإسرائيلية.

وقالت سرايا القدس “في اطار عملية البنيان المرصوص قصفت سرايا القدس عسقلان بثلاثة صواريخ من نوع غراد”.

من جانبها قالت الوية “الناصر صلاح الدين” الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية إنها أطلقت صاروخين من نوع غراد على عسقلان.

وهذه أول هجمات صاروخية انطلاقا من قطاع غزة بعد الإعلان عن انتهاء التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بدون تمديدها.

مباحثات القاهرة

ويطالب الفلسطينيون برفع الحصار عن قطاع غزة والإفراج عن أسرى تحتجزهم إسرائيل وفتح ميناء.

وأصدر الجناح العسكري لحماس بيانا الليلة الماضية قال فيه إنه مستعد لاستئناف القتال ما لم تلب المطالب الفلسطينية وقالت إسرائيل إنها سترد بقوة إذا تعرضت للهجوم.

وحذر بيان الجناح العسكري المفاوضين الفلسطينيين وطالبهم بعدم الموافقة على تمديد الهدنة ما لم تقدم اسرائيل تنازلات. ولا توجد مؤشرات على اقدام اسرائيل على مثل هذه الخطوات.

والتقى الوفد الفلسطيني بمسؤولين في المخابرات المصرية في وقت متأخر من مساء أمس الخميس. وقال مسؤولون إسرائيليون إن المبعوثين الإسرائيليين سيعودون إلى القاهرة في المساء بعدما عادوا إلى إسرائيل لفترة وجيزة للاجتماع برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبعد شهر من العدوان الإسرائيلي لا تعقد لقاءات مباشرة بين الجانبين في المفاوضات.

ويقول المسؤولون في غزة إن العدوان أسفر عن استشهاد 1875 فلسطينيا معظمهم من المدنيين. وأعلنت حماس امس الخميس أنها أعدمت عددا غير محدد من الفلسطينيين لأنهم كانوا “عملاء” لإسرائيل في حرب غزة.

وتقول إسرائيل إن 64 جنديا وثلاثة مدنيين قتلوا منذ اندلاع القتال في 8 يوليو تموز بعد تزايد إطلاق الصواريخ عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث