داعش يستولي على سد الموصل

داعش يستولي على سد الموصل

بغداد- أكد التلفزيون العراقي الحكومي، سيطرة قوات تنظيم الدولة الإسلامية على سد الموصل، بعد ساعات من انسحاب قوات البشمركة من المنطقة.

واستطاعت قوات “داعش” السيطرة على السد بعد أن عززت صفوفها واستولت على بلدة قريبة مشرفة على المنطقة.

و سيطر التنظيم على بلدتين وحقل نفطي، الأحد، قبل الاستيلاء على السد بعد انسحاب البشمركة دون قتال، في مشهد يمثّل أول انتصار كبير لداعش على القوات الكردية.

وكان مسلحو التنظيم سيطروا على بلدتين خاضعتين لسيطرة قوات البشمركة الكردية جنوبي قضاء سنجار الواقع قرب الحدود العراقية السورية، مما دفع سكانهما إلى الفرار صوب الجبال والهضاب.

وهاجم مسلحو التنظيم هذه المناطق الواقعة قرب الحدود العراقية السورية منذ فجر الأحد، واشتبكوا مع قوات البشمركة الكردية التي تركت مواقعها وانسحبت إلى داخل قضاء سنجار.

وكانت قوات البشمركة الكردية أعادت انتشارها حول سد الموصل، مع زحف “تنظيم الدولة الإسلامية” صوب أكبر سدود العراق ورابع سد في الشرق الأوسط.

جاء ذلك بحسب اليوم الأحد، والذي نفى ما ذكرته تقارير إعلامية عراقية (شبه رسمية) بأن مسلحي “تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش) سيطروا على سد الموصل.

وقال ناصر الجريري الضابط في البيشمركة في تصريحات صحفية إن قواتهم “عززت دفاعاتها حول جسم سد الموصل بقوات كثيرة من حيث العدة والعتاد”، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية لموقع السد بالنسبة لإقليم كردستان، مشددا على أن “البشمركة” لن تتخلى عنه مهما كلفها الأمر”.

وفي وقت سابق، نفى المهندس عون ذياب مستشار وزارة الموارد المائية العراقية، الأحد، سيطرة “الدولة الاسلامية” على سد الموصل على نهر دجلة، مؤكدا أن السد يعمل الآن بصورة طبيعية، إلا أن التلفزيون العراقي عاد ليثبت سيطرة داعش على السد.

وقال شهود عيان من المناطق القريبة من السد إنه هناك موجة من النزوح بدأت بين أهالي المنطقة خشية وقوع المعارك بين قوات البيشمركة وعناصر تنظيم عناصر “الدولة الاسلامية” الذين اقتربوا إلى نحو 10 كيلومترات من جسم السد.

وسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” ظهر اليوم الأحد على ناحية “وانه” 35 كم شمالي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال)، وباتوا على مشارف سد الموصل أكبر سدود العراق ورابع أكبر سد في الشرق الأوسط

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث