انهيار هدنة غزة

المقاومة تعلن أسر جندي وشهداء بخرق إسرائيلي للتهدئة

انهيار هدنة غزة

غزة – أكد الجيش الإسرائيلي الجمعة انتهاء العمل بالتهدئة مع حماس في قطاع غزة حيث اعلن عن مقتل اثنين من جنوده واسم ضابط صف يرجح أـسره بأيدي مقاتلين فلسطينيين، الأمر الذي يشكل ذريعة حرب بالنسبة إلى إسرائيل.

وبعد خطف الجندي الفرنسي الاسرائيلي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006، نفذت اسرائيل هجمات استمرت خمسة اشهر في قطاع غزة. وافرج عن الجندي في تشرين الاول/اكتوبر 2011 في مقابل الف سجين فلسطيني.

واكد الجيش في بيان “في حوالى الساعة 9,30 هذا الصباح” وفيما كان وقف لاطلاق النار مطبقا من حيث المبدأ، “تعرضت القوات المسلحة الاسرائيلية لهجوم فيما كانت تدمر نفقا في منطقة رفح (جنوب).

واضاف الجيش “تفيد المعلومات الاولية عن احتمال خطف ارهابيين جنديا اسرائيليا خلال هذا الحادث”.

وقال الجيش لاحقا ان العسكري هو ضابط صف يدعى هدار غولدن وعمره 23 عاما.

وفي القاهرة، قال موسى ابو مرزوق نائب المكتب السياسي لحركة حماس لوكالة فرانس برس ان “اي عملية تمت، جرى تنفيذها قبل بداية وقف اطلاق النار”.

وافاد ابو مرزوق ان اي اعلان عن خطف جنود لا بد ان يتم عن طريق الجناح العسكري لحماس (كتائب عز الدين القسام)، لكنه لم ينف ان مسلحي حماس خطفوا الجندي.

واشار ابو مرزوق الى ان حماس لا تزال ترغب في الالتزام بهدنة ال 72 ساعة اذا ما التزمت اسرائيل بها.

واوضح بيان للجيش الاسرائيلي ان “اسرائيل تعلن ان حماس انهت بذلك وقفا انسانيا لاطلاق النار ومنعت سكان غزة من الاستفادة منه”. ووعد البيان “بالقيام بتحركات كبيرة ردا على عدوان حماس والمنظمات الارهابية الاخرى في قطاع غزة”.

ورأى المنسق الخاص للشرق الاوسط روبرت سيري انه اذا ما تأكد هذا الخطف “فانه سيشكل انتهاكا خطيرا للوقف الانساني لاطلاق النار … من قبل المقاتلين الفلسطينيين، ويجب ادانته بأقسى العبارات”.

واعرب روبرت سيري عن “قلقه العميق من العواقب الخطرة الميدانية التي يمكن ان تنجم عن هذا الحادث”.

وحملت حماس التي تطالب بانسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة، اسرائيل مسؤولية استئناف الاعمال العسكرية. وقال المتحدث باسمها فوزي برهوم ان “الاحتلال هو الذي انتهك وقف اطلاق النار”. واضاف ان “المقاومة الفلسطينية تحركت باسم حقها في الدفاع لوقف المجازر التي تطاول شعبنا”.

وقالت كتائب عز الدين القسام في بيان صحفي “العدو يدعي كذباً أن المقاومة هي من خرقت التهدئة”.

واوضح البيان “نحن نؤكد أنه وعلى مدى الأيام العشرين الماضية لم يكن هناك تواجد لأي جندي صهيوني في المنطقة الشرقية لرفح، إلا أنه وبعد الإعلان عن التوصل لاتفاق تهدئة فإن العدو بدأ بالتحرك في تلك المنطقة، وتوغل في تمام الساعة 02:00 من صباح اليوم شرق رفح مسافة كيلومترين ونصف الكيلومتر”.

واضافت “أمام هذا التقدم الصهيوني فقد قام مجاهدونا في تمام الساعة 07:00 صباحا (قبل دخول التهدئة حيز التنفيذ في الساعة الثامنة) بالاشتباك مع القوات المتوغلة وأوقعوا في صفوفهم عددا كبيرا من من القتلى والجرحى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث