دمشق تضع 6 شروط لنجاح مهمة دي ميستورا

دمشق تضع 6 شروط لنجاح مهمة دي ميستورا
المصدر: دمشق - إرم

حددت مصادر إعلامية رسمية في دمشق ستة شروط لنجاح مهمة خليفة المبعوث الأممي السابق إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، السويدي الإيطالي ستيفان دي ميستورا الذي عينه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون منذ أيام.

وقالت صحيفة “تشرين” الرسمية في عددها الصادر الاثنين إن أهم هذه الشروط، أن “يكون (دي ميستورا) وسيطاً نزيهاً ويتجنب ما وقع فيه سلفه الإبراهيمي”، ثانياً أن “يأخذ بعين الاعتبار أن سوريا هي دولة مستقلة ذات سيادة، وفيها رئيس انتخبه الشعب السوري في انتخابات تعددية، حصل خلالها الرئيس بشار الأسد على 88.7% من أصوات الناخبين”.

وثالث الشروط وفق الصحيفة، فهو ضرورة أن “يستند المبعوث الخاص الجديد إلى أرضية مختلفة عن الأرضية التي انطلقت منها مهمة الإبراهيمي، وهذه الأرضية يجب أن تنبذ العنف والإرهاب، وأن تصحح نظرة الإدارة الأمريكية والسائرين خلف سياستها، التي ما تزال حتى الآن غير مقتنعة بالحل السياسي، ومازالت تراهن على تغيير موازين القوى لمصلحة الإرهابيين، وهذا ما لا يمكن أن يتحقق حتى قيام الساعة”.

وأضافت الصحيفة، رابعاً، “أن يدرك أن المعارضة التي تم تصنيعها في الخارج هي جزء يسير من المعارضة، وهي لا يمكن أن تكون شريكة في الحل السياسي، إلا إذا غيرت من برامجها بالكف عن المطالبة بالتدخل الخارجي، أو المطالبة بتسليح المعارضة، وعندها يمكن أن تكون معارضة سياسية تشترك مع المعارضة الوطنية في الداخل، لتفعيل دور الحوار الوطني والمصالحات الوطنية، وفي إعادة إعمار ما دمرته قوى الإرهاب المدعومة من الخارج”.

وخامساً، وفقاً لـ”تشرين”، “حث جميع الدول الإقليمية التي حولت أراضيها إلى معسكرات لتنظيم القاعدة وفروعه، وسهلت عبور الإرهابيين ودعمتهم بالمال والسلاح والإعلام على تغيير مواقفها، وإلا فمن المفترض محاسبتها استناداً إلى قرار مجلس الأمن الخاص بمكافحة الإرهاب”.

وقالت الصحيفة: “أما الخطوة السادسة فأن يكون البند الأول في جدول أعمال أي مؤتمر دولي قادم لمناقشة الأزمة في سوريا مكافحة الإرهاب، وأن تتم مناقشة بقية البنود وفق تسلسلها، وبما يخدم أمن سوريا والأمن الإقليمي في المنطقة والعالم”.

واعتبرت الصحيفة أن “سوريا أكدت أنها مع أي جهد سياسي دولي لحل الأزمة، لكن على الجهات الدولية عامة، وعلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وعلى كل من يحرص على احترام ميثاق الأمم المتحدة، الإدراك أن أي حل للأزمة في سوريا، يجب أن يحقق مصلحة الشعب السوري التي لا يمكن أن تتحقق إلا باجتثاث الإرهاب، وإعمار ما تهدم وتحقيق التنمية المستدامة، وبمشاركة القوى السياسية الوطنية في مواقع اتخاذ القرار، لأن الوطن يتسع للجميع إلا من راهن على الإرهاب، وعلى التدخل الخارجي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث