الاحتلال يتجه لتجويع غزة

إسرائيليون يطالبون بقطع الكهرباء وفرض حصار غذائي على القطاع

الاحتلال يتجه لتجويع غزة

القدس المحتلة – جدد مسؤولون إسرائيليون، الاثنين، مطالباتهم بقطع الإمدادات الغذائية عن قطاع غزة، وقطع التيار الكهربائي عن السكان هناك، كأحد الإجراءات العقابية بحق سكان القطاع، وحركة حماس.

وأعاد نائب وزير الجيش الإسرائيلي داني دانون، التأكيد على ضرورة تشديد العقوبات بحق حركة حماس وسكان قطاع غزة، عبر قطع التيار الكهربائي عنهم، وضرب محطة توليد الكهرباء وتدميرها بالكامل.

وأضاف دانون خلال تصريحات للإذاعة العبرية، صباح الاثنين، “أطالب حكومة نتنياهو بقطع فوري لإمدادات الكهرباء التي تزودها إسرائيل لمحطة الكهرباء، ومنع إيصال المحروقات والمواد الغذائية والأساسية كاملة”.

بينما طالب كتّاب أعمدة إسرائيليين خلال اليومين الماضيين، بإغلاق كامل لمعبر كرم أبو سالم (المعبر التجاري الوحيد بين الضفة الغربية وقطاع غزة)، حتى لا يتم نقل أية مواد غذائية أو محروقات أو صادرات من القطاع إلى الخارج.

وتسمح إسرائيل رغم العدوان على غزة والخسائر التي تتكبدها بفعل إطلاق الصواريخ من القطاع، بفتح معبر كرم أبو سالم بشكل جزئي لإدخال البضائع والسلع المتوجهة من الضفة الغربية.

يذكر أن إسرائيل تقدم 120 ميجا وات من الكهرباء إلى غزة، أي نحو 25٪ من احتياجات القطاع في الوضع الطبيعي، بينما تقدم مصر نحو 28 ميجا وات، ومحطة توليد غزة تولد قرابة 60 ميجا وات في الوقت الحالي.

ويتعرض قطاع غزة إلى أزمة كهرباء حقيقية، في حال تأخرت إمدادات الوقود المستخدم في توليد الكهرباء، والتي يتم إدخالها عبر معبر كرم أبو سالم، وكذلك الحال ينطبق على تأخر إمدادات الوقود المستخدم للمنازل والسيارات.

يقول الباحث في الاقتصاد الإسرائيلي مهند عقل، إنه وبمجرد إغلاق الجانب الإسرائيلي معبر كرم أبو سالم لمدة أسبوع، فإن القطاع سيدخل في ظلام دامس، بسبب انقطاع الكهرباء عنه لعدم توفر وقود صناعي، وستفرغ أسواقه من البضائع والمنتجات.

وأضاف أن: “الحكومة الإسرائيلية لم تأخذ بعد بالمطالبات الداعية لإغلاق المعبر وقطع الإمدادات، لأن تنفيذها لذلك سيضعها تحت ضغط دولي كبير خاصة من الاتحاد الأوروبي”.

إلا أنه لم يستبعد أن تنفذ إسرائيل هذا الإجراء، “فقط في حال تلقيها ضربة موجعة من فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع، وهذا برأيي لن يكون في الوقت الحالي على الأقل، في ظل الحديث عن لقاءات فلسطينية تركية قطرية للاتفاق على تهدئة”.

يذكر أن إسرائيل نفذت خلال وقت سابق حصاراً اقتصادياً على قطاع غزة، وقطعت إمدادات الغذاء والوقود والكهرباء، ما دفع الغزيين إلى التوجه نحو حفر الأنفاق مع مصر لتهريب البضائع والوقود، وظهور ما يسمى باقتصاد الأنفاق، الذي انهار منتصف العام الماضي، بعد هدم الجيش المصري لها وإغراقها”.

التعاون الإسلامي تدعو لإغاثة غزة

من جانبه دعا إياد أمين مدني، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الاثنين، الدول الأعضاء بالمنظمة والمنظمات الإنسانية في العالم الإسلامي وخارجه، لإغاثة غزة “ووضع حد فوري للعدوان الغاشم عليها.

وبحسب بيان صدر عن المنظمة طالب مدني المنظمات الدولية والإنسانية بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة، للشعب الفلسطيني، وخاصة إرسال المساعدات الطبية العاجلة إلى قطاع غزة.

ويأتي نداء الأمين العام لإغاثة قطاع غزة في إطار العمل على تنفيذ نتائج إجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي الموسع على مستوى وزراء الخارجية، الخميس الماضي، في مقر الأمانة العامة بجدة، لبحث الأزمة في غزة.

إصابة جندي إسرائيلي بقذيفة هاون في أشكول

أصيب جندي إسرائيلي، الإثنين، بجروح طفيفة بعد سقوط قذيفة هاون أطلقت من غزة على منطقة أشكول، جنوبي إسرائيل.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، ” لقد أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة بعد تفجر قذيفة هاون في مجلس محلي أشكول”.

وحتى الساعة 12.20 (تغ) لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي بيان بخصوص هذا الحادث، كما لم تعلن حتى التوقيت ذاته، أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عن ذلك.

ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الاثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم “الجرف الصامد”.

وتسببت الغارات العنيفة والكثيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة بتدمير 560 وحدة سكنية بشكل كلي، وتضرر 12800 وحدة أخرى بشكل جزئي، منها 460 وحدة “غير صالحة للسكن”، وفق إحصائية أولية لوزارة الأشغال العامة في الحكومة الفلسطينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث