سقوط 4 صواريخ على جنوب إسرائيل

سقوط 4 صواريخ على جنوب إسرائيل

القدس المحتلة- قالت الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا، مساء الأحد، أربعة صواريخ على مدينة عسقلان، جنوب إسرائيل، دون وقوع إصابات.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد- في تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”- مساء الأحد: “تم إطلاق أربعة صواريخ من غزة على منطقة عسقلان، وسقط اثنان منها في منطقة فارغة (من السكان)، ولم تسجل أي أضرار أو إصابات”.

بدوره، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر- في تغريدة له عبر “تويتر”- أن “صلية (مجموعة) من الصواريخ أطلقت من قطاع غزة على جنوب إسرائيل، وقد اعترضت القبة الحديدية المضادة للصواريخ صاروخين منها، وجار البحث عن صواريخ أخرى”.

والقبة الحديدية هي نظام دفاعي يهدف إلى اعتراض الصواريخ قصيرة المدى والقذائف المدفعية، وجرى تطويره من قبل الجيش الإسرائيلي، وبتمويل من الولايات المتحدة.

كما أعلن ليرنر أن الجيش الإسرائيلي ينظر حاليا في تقارير عن صفارات إنذار نتجت عن وقوع صواريخ من غزة.

وقال في تغريدة عبر “تويتر”، الأحد: “ينظر الجيش الإسرائيلي في تقارير عن صفارات إنذار وانفجارات في جنوب إسرائيل قد تكون نتجت عن إطلاق صواريخ من قطاع غزة”.

وكان فلسطينيون أطلقوا، السبت، عدة صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل في ساعات الصباح والمساء، فيما رد الجيش الإسرائيلي بعدة غارات على مواقع في القطاع في ساعات الصباح وساعات منتصف الليل؛ بحسب مصادر إسرائيلية.

وفي تغريدة ثالثة، قال ليرنر: “أطلقت عيارات نارية من سيارة مارة على معبر وموقع للجيش بالقرب من غيلو”.

وأضاف: “لم تقع إصابات، وجار البحث عن مشتبهين، والجيش الإسرائيلي يتواجد في المنطقة”.

كما أشارت الإذاعة الإسرائيلية العامة إلى إصابة إسرائيلية، مساء الأحد، بجروح طفيفة جراء تعرض سيارة إسرائيلية كانت تستقلها لإلقاء حجارة بالقرب من مستوطنة (بيتار عيليت)، غرب بيت لحم، الواقعة جنوبي الضفة الغربية.

ويأتي التوتر الأمني بعد اختفاء ثلاثة مستوطنين، الخميس الماضي، من مستوطنة “غوش عتصيون”، شمال الخليل، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اعتبرهم مختطفين وحمّل،الأحد، حركة حماس المسؤولية عن اختطافهم.

واعتبر محللون سياسيون فلسطينيون، إعراب إسرائيل عن خشيتها من احتمال نقل الإسرائيليين الثلاثة المختطفين في مدينة الخليل جنوب الضفة، إلى قطاع غزة يأتي ضمن محاولات تل أبيب خلق “ذرائع” لضرب القطاع من خلال ربطه بهذه الواقعة.

ورأى المحللون في تصريحات منفصلة لمراسلة “الأناضول”، أن البعد الجغرافي الذي يفصل غزة عن الخليل، ويقدّر بأكثر من (95) كيلو متر، يجعل من احتمالية وصول المختطفين إلى القطاع “مستحيلا” ، حيث أن كافة المعابر التي تربط القطاع بالضفة خاضعة لتشديد أمني إسرائيلي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث