ليبرمان يعرض زيارة الدوحة والرياض

ليبرمان يعرض زيارة الدوحة والرياض
المصدر: القدس- (خاص) من ابتهاج زبيدات

أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، عن رغبته في السفر الى الدوحة والرياض وغيرهما من العواصم العربية كي يقدم موضوع السلام معها، مؤكدا رفضه السلام وفقا للمبادرة العربية.

وكان ليبرمان يتكلم أمام طلاب الجامعة المتعددة المجالات في هرتسيليا (قرب تل أبيب)، فانتقد من “يضيعون وقتهم في مهاجمة هذه الحكومة (يقصد رئيس حكومته بنيامين نتنياهو)، وقال: ” إن احتمالات الاتفاق السياسي مع الفلسطينيين في المنطقة ضئيلة، إذ أن الدول العربية لا تُعنى بما يدور في فلسطين. “لا يهتم العرب بالفلسطينيين أبدًا”.

ومع أن ليبرمان امتنع في خطابة عن التطرق إلى المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، واكتفى بإبداء تأييد ضئيل لاستمرار المفاوضات، فقد انتقد موقف حزب “البيت اليهودي” الذي يعترض على أي اتفاق دائم بكل قوته، كما انتقد موقف الوزيرة ليفني التي تؤيد كل التأييد اتفاقًا كهذا. “أدعم الاتفاق”، قال ليبرمان، “لكن ليس بأي ثمن كان”.

وهنا بدأ ليبرمان يتحدث عن رغبته في السلام مع العالم العربي فقال: “يجب التوصل إلى تسوية في كل المنطقة، وإقامة علاقات دبلوماسية وتجارية كاملة مع العالم العربي المعتدل”.

وأضاف: “لو استطعنا اعتلاء الطائرة والتحليق من تل أبيب إلى الرياض أو الدوحة لعقد الصفقات معهما- لكان هذا واقعًا يختلف جدًّا”.

وأكّد لبرمان في أقواله على المصلحة المشتركة بين إسرائيل والدول العربية المعتدلة في كل ما يخص قضية إيران، والصراع مع الإخوان المسلمين والحرب الأهلية في سوريا.

وقال إن ما يمنع إبرام اتفاقيات في المنطقة اليوم ما هو إلا “حاجز نفسي” يقف أمام الدول العربية و”سيُكسَر إذا وعوا أنّ مصلحتهم تكمن في إقامة علاقات جليّة مع إسرائيل”.

وأضاف فيما يخص مبادرة السلام العربية، التي تقترح إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين الدول العربية وإسرائيل، مقابل إقامة دولة فلسطينية وحل متوافَق عليه لمشكلة اللاجئين، إنه غير موافق عليها، لسببين: أولا- لأنها تضع موضوع اللاجئين الفلسطينيين في مركزها، وثانيا- لأنها تدعو إلى حل المشكلة الفلسطينية كشرط لإقامة العلاقات الدبلوماسية العربية مع إسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث