بريطانيا تدعو إلى قرار “صارم” ضد الأسد

بريطانيا تدعو إلى قرار “صارم” ضد الأسد
المصدر: دمشق- (خاص)

دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ, مجلس الأمن، إلى إصدار قرار “صارم” ضد النظام السوري, على خلفية “الحصار الذي يمارسه بحق السوريين وحرمانهم من المساعدات الإنسانية”.

وأوضح هيغ, في بيان صحفي, أن ثلاثة أشهر مرت على صدور قرار مجلس الأمن رقم 2139 حول الأزمة الإنسانية في سوريا”, مضيفاً أن “التقرير الأممي الأخير أشار إلى أن نظام الأسد ضاعف من استخدام تكتيكات الحصار والتجويع ضد شعبه واستمراره في حرمان 3,5 مليون سوري من المساعدات الإنسانية”.

وشدد هيغ على “أهمية تكثيف المجتمع الدولي جهوده لإدخال المساعدات الإنسانية إلى داخل سوريا”, لافتاً إلى أن “بلاده بدأت بالتنسيق مع حلفائها وشركائها في الأمم المتحدة وعدد من منظمات الإغاثة الدولية لتكثيف الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية الضرورية التي يحتاجها الشعب السوري بشدة”.

وأضاف هيغ أنّ “جزءًا كبيراً من المساعدات البريطانية يجري توزيعها حالياً داخل سوريا بمساعدة منظمات غير حكومية، تقوم أيضاً بتقديم مساعدات لأكثر من مليون سوري عبر حدود الدول المجاورة”.

ويأتي ذلك في وقت يدرس أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار يسمح بإدخال المساعدات إلى سوريا من أربع نقاط عبر الحدود، دون موافقة الحكومة السورية التي تجاهلت طلباً سابقاً للمجلس بمنحه قدرة أكبر على إيصال المساعدات, وفقاً لدبلوماسيين.

وأشارت تقارير إعلامية عن زيادة بسيطة في النشاط الإغاثي للأمم المتحدة في مناطق سورية, بعد تبني مجلس الأمن, أواخر شباط/ فبراير الماضي, قراراً يقضي بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الأراضي السورية كافة، ورفع الحصار عن المدن ووقف الهجمات والغارات على المدنيين, ويجيز القرار لمجلس الأمن اتخاذ “خطوات إضافية” مثل العقوبات، في حال عدم التزام تطبيقه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث