أردوغان يثير الاستياء في ألمانيا

أردوغان يثير الاستياء في ألمانيا
المصدر: برلين- (خاص) من اسكندر إبراهيم

تصاعدت ردود أفعال الأحزاب الألمانية ضد زيارة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوعان إلى ألمانيا، الأسبوع المقبل، لحضور لقاء انتخابي والمشاركة في حفل الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس اتحاد الديمقراطيين الأوروبي.

وتوقعت مصادر إعلامية تركية، مشاركة قرابة 15 ألف مواطن تركي وألماني في التظاهرات التي ستنظم السبت 24 أيار/ مايو الجاري، بالتزامن مع وصول أردوغان إلى ألمانيا.

وذكرت وزيرة الدولة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين، ايدن اوزاوغوز، وهي ألمانية من أصل تركي، في تصريح صحفي، أنه “لا يمكن السكوت على صور قمع المتظاهرين في تركيا واستخدام كل أنواع العنف ضدهم، الأمر الذي يثير القلق والمخاوف في ألمانيا”.

بدوره، قال الناطق باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، إن هذه الزيارة “تأتي في وقت صعب جداً، لكن برلين ترحب بالسيد أردوغان”.

وأضاف زايبرت: “اعتقد أن الضيف سيعالج الوضع بمسؤولية وحساسية، ونتمنى عليه أن يعي ضرورة مساهمة الحدث في الحفاظ على التعايش القائم”.

من جانبه، قال السياسي المعني بالشؤون الداخلية في الحزب الديمقراطي المسيحي، فولفغانغ بوسباخ، إن “أردوغان يريد عبر مخاطبة مواطنيه الأتراك والألمان من أصل تركي نقل الصراع الدائر في بلاده إلى ألمانيا”، مضيفاً أن “التحول من الديمقراطية إلى نظام استبدادي مشكلة تركية داخلية بحتة، ليس لها أي جذور في ألمانيا”.

ويعتزم أردوغان زيارة ألمانيا التي تضم أكبر جالية تركية في أوروبا، ويتوجه بعدها إلى فرنسا وهولندا، وذلك في إطار حملته لحصد أصوات الناخبين الأتراك المغتربين الذين يصل عددهم إلى 2.6 مليون مواطن تمهيدا لترشحه للانتخابات الرئاسية في آب/ أغسطس المقبل.

ومن جانب آخر، اعترض وزير الاقتصاد الألماني وزعيم الحزب الاشتراكي الديموقراطي، سيغمار غابرييل، على بيع بلاده تقنيات مراقبة حديثة لتركيا بسبب وجود انتهاك لحقوق الإنسان فيها ووضع قيود على استخدام الإنترنت، على حدّ وصفه.

واستند غابرييل إلى رفض منظمات حقوق الإنسان بيع أجهزة ومعدات تقنيات المراقبة الحديثة لتركيا، خصوصا في ظل الأزمة الراهنة مع روسيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث