أوباما: الأسد فقد شرعيته

أوباما: الأسد فقد شرعيته
المصدر: دمشق - (خاص)

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال لقائه رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، أحمد الجربا، في واشنطن على “عدم شرعية” الانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا.

وقال البيت الأبيض في بيان صدر عقب اللقاء إن الرئيس أوباما، اجتمع مع رئيس الائتلاف أحمد الجربا، مشيداً بدور الائتلاف في “محاولة إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا”.

وشدد أوباما بحسب البيان على “عدم شرعية خطط النظام لإجراء الانتخابات”، معتبراً أن “الرئيس بشار الأسد فقد شرعيته بشكل كامل ولا مكان له في سوريا المستقبل”.

وأشار أوباما إلى أن “الولايات المتحدة تدعم المعارضة المعتدلة والشعب السوري في السعي لإنهاء الصراع وضمان الانتقال السياسي”، وندد بـ “استهداف النظام المتعمد للمدنيين بالغارات الجوية بما في ذلك استخدام براميل متفجرة بالإضافة إلى منع وصول المساعدات الإنسانية والأغذية إلى المواطنين المحاصرين من قبل النظام”.

وكانت الخارجية الأمريكية، أعلنت مؤخرا، عن رفع مستوى تمثيل مكاتب الائتلاف على أراضيها إلى بعثة دبلوماسية، مشيرة بالوقت نفسه إلى زيادة مساعداتها “غير الفتاكة” للجيش الحر، ولافتة إلى إمكانية زيادة دعمها للمعارضة “المعتدلة”.

وأشار البيان إلى أن “الوفدين ناقشا أيضاً المخاطر التي يشكلها تنامي التطرف في سوريا واتفقا على الحاجة إلى التصدي للمجموعات الإرهابية في جميع أطراف الصراع”.

ويأتي هذا في وقت يتواجد فيه وفد من الائتلاف على رأسه الجربا في واشنطن في زيارة تمتد حتى الأربعاء القادم، أجرى خلالها لقاءات مع مسؤولين أمريكيين من بينهم وزير الخارجية جون كيري وأعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب.

إلى ذلك، اعتبر الائتلاف في بيان له، وصل إلى “إرم” نسخة منه، أن المحادثات كانت “مشجعة وبناءة” وأنها “خطوة نحو شراكة أقرب بين الشعب السوري والولايات المتحدة من أجل وضع حد للمعاناة في سوريا وللانتقال نحو الديمقراطية”.

وألمح البيان إلى الحاجة إلى مزيد من المساعدات العسكرية، مضيفا أن “وفد المعارضة تباحث في الحاجة إلى تسليح الشعب السوري ليدافع عن نفسه من جرائم الحرب التي يرتكبها النظام يومياً وفي ضرورة ممارسة ضغوط أكبر على الأسد ليقبل بحل سياسي”.

وكان الجربا شدد بعد لقائه مع كيري الأسبوع الماضي، على أن الشعب السوري بحاجة لدعم أكبر من “القوة العظمى والدولة التي تلعب دوراً قيادياً في العالم”.

فيما أعربت الإدارة الأمريكية عن تخوفها من أن تقع أي مساعدة يتم تقديمها بناء على طلب المقاتلين المسلحين في سوريا، بين أيدي متطرفين.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أعلن في وقت سابق أن واشنطن بذلت جهوداً كبيرة لتضمن أن تصل المساعدة التي تقدمها للمعارضة إلى المعتدلين وليس للأشخاص الخطأ، وقال كارني: “إنها مسالة أثارت القلق منذ بدء النزاع لكننا نأخذها على محمل الجد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث