رحيم صفوي: حدودنا تشمل جنوب لبنان

رحيم صفوي: حدودنا تشمل جنوب لبنان
المصدر: طهران

قال المستشار العسكري للمرشد الإيراني الآعلى والقائد السابق في الحرس الثوري، اللواء رحيم صفوي، أن حدود بلاده الحقيقية ليست كما هي عليها الآن، بل تنتهي عند شواطئ البحر الأبيض المتوسط عبر الجنوب اللبناني.

ونشر الموقع الإلكتروني للواء صفوي خلال زيارته لمدينة أصفهان بمناسبة استرجاع الجيش الإيراني مدينة خرمشهر من الجيش العراقي في حرب الثماني سنوات، قائلاً إن قوة إيران الاستراتيجية الرادعة وصلت الى البحر المتوسط وعمق الكيان الصهيوني.

وتطرق مستشار خامنئي إلى الأوضاع في سوريا، مشيراً إلى أن أكثر من 120 ألف شخص من الشعب السوري قتلوا في هذه الأزمة التي مضى عليها نحو 40 شهراً، وتشريد ثلاثة ملايين آخرين.

وأوضح صفوي أن الساحة السورية تمثل مواجهةً مع المحور الغربي الصهيوني المتمثل بأمريكا والصهاينة والأوروبيين والسعودية وقطر والإمارات والأردن وتركيا، مضيفاً أن السعودية وقطر أنفقتا خلال هذه المدة ما بين 30 الى 40 مليون دولار لإثارة الاضطرابات في سوريا.

وقال إن قطر منحت تركيا خمسة مليارات دولار لتأجيج الأوضاع في سوريا، حيث أراد الأميركان حسب قول هيلاري كلينتون إيجاد بديل للصحوة الإسلامية في سوريا.

وفي أول رد فعل لبناني، اعتبرت كتلة المستقبل التي يقودها سعد الحريري “هذا الكلام يشكل تطوراً خطيراً يكشف حقيقة الخلفيات والغايات التي تقف خلف علاقة إيران بحزب الله، والأدوار والمهمات التي تسندها إيران للحزب، ما يطرح السؤال: هل حزب الله، كما يدعي، هو حزب الدفاع عن لبنان في التصدي للاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته أم هو حزب الدفاع عن إيران ونظامها؟”.

ولفتت كتلة المستقبل إلى أن “حزب الله المنخرط والمتورط في القتال في سوريا خلافاً لمصلحة لبنان واللبنانيين، مطالبٌ بإيضاح موقفه من هذا الكلام الإيراني المرفوض والمستنكر من الشعب اللبناني الذي يتمسك بالدفاع عن مصالح لبنان ومصالح اللبنانيين الوطنية وعن سيادة لبنان واستقلاله”، مشيرةً إلى أن “وزير الخارجية جبران باسيل مطالب بالقيام بما يمليه عليه واجبه الوطني ومسؤولياته الدستورية”.

من جهته، رأى المنسق لقوى 14 آذار فارس سعيد عبر تويتر أن تصريحات رحيم صفوي حول أن حدود إيران تصل الى جنوبي لبنان تكشف أن حزب الله فصيل من الحرس الثوري الإيرانيـ مضيفاً أن “هذا احتلال واضح لا شك فيه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث