بدء البحث عن بديل للأخضر الإبراهيمي

بدء البحث عن بديل للأخضر الإبراهيمي
المصدر: إرم- (خاص)

بدأ البحث عن بديل للوسيط الدولي – العربي في سوريا الأخضر الإبراهيمي، الذي تقول مصادر دبلوماسية إنه يعتزم الاستقالة قريباً.

وقالت المصادر إن ثمة مرشحين محتملين لخلافة الدبلوماسي الجزائري المخضرم، منهم وزير الخارجية التونسي السابق كمال مرجان.

ولم يخف الإبراهيمي على مدى أكثر من عام أنه يفكر في ترك منصبه كمبعوث مشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، قائلاً للصحافيين قبل عام في نيويورك إنه يفكر في الاستقالة كل يوم.

وسيكون الإبراهيمي في نيويورك في غضون أيام. ومن المقرر أن يجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعة.

ويقول دبلوماسيون في مجلس الأمن إنه سيطلع سفراء الدول الأعضاء في المجلس في 13 أيار/مايو على الجهود التي بذلها لإنهاء الحرب في سوريا التي دخلت في شهر آذار/مارس الماضي عامها الرابع.

وقال دبلوماسي غربي كبير، فضّل عدم الكشف عن اسمه، إنه يتوقع أن يُعلن الإبراهيمي نيته الاستقالة أثناء وجوده في نيويورك.

وأعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة: “أن الأمر لا يتعلق بما إن كان الإبراهيمي سيرحل وإنما بمتى سيرحل”، مؤكداً “سيقدم استقالته قريباً”.

ورفض الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق التعليق على أحاديث الدبلوماسيين عن استقالة وشيكة للإبراهيمي، قائلاً: إن الأمين العام يقدر كثيراً الدور المستمر الذي يقوم به الممثل الخاص المشترك في محاولة لإنهاء العنف المروع في سوريا. ولا نتكهن بشأن الأمور الشخصية”.

ورتب الإبراهيمي جولتين من المفاوضات في جنيف بين نظام الأسد وممثلي المعارضة السورية التي ترفض استمراره في الحكم.

ورغم عدم تحقق نتائج ايجابية في تلك المحادثات، قال دبلوماسيون ومسؤولون من الأمم المتحدة إن الإبراهيمي كان يريد مواصلة عملية جنيف للتوصل إلى حل ينهي القتال ويطلق عملية انتقال سياسي وصولاً لتحقيق مصالحة بين مؤيدي الأسد ومعارضيه.

لكن دبلوماسيين يقولون إن إعلان الأسد يوم 21 نيسان/أبريل الماضي انتخابات رئاسية يوم الثالث من حزيران/يوينو المُقبل وجه ضربة قاسية لجهود الإبراهيمي في جنيف، إذ يعتبر التصويت محاولة من الأسد لتحدي المعارضة الواسعة وتمديد فترة بقائه في السلطة لولاية ثالثة.

وتقول مصادر دبلوماسية إن بين المرشحين البارزين لخلافة الإبراهيمي في المنصب التونسي كمال مرجان، الذي كان وزيراً للدفاع ثم للخارجية في تونس من العام 2005 حتى اندلاع الاحتجاجات التونسية ضد الرئيس زين العابدين بن علي في العام 2011، والتي أدت إلى الإطاحة ببن علي وحكومته.

وأفاد دبلوماسي غربي كبير ان “الاسم التونسي مطروح وهناك مرشّحون آخرون”، من دون أن يذكر أسماء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث